روابط للدخول

البولاني: إعتقال 34 قيادياً في تنظيم "دولة العراق الإسلامية"


بعد ان اعلنت وزارة الداخلية عن اعتقالها القيادات الرئيسة في ولايتي بغداد والانبار التابعتين لتنظيم ما يسمى بـ"دولة العراق الاسلامية"، عادت لتعلن الاثنين عن إلقاء القبض على 34 قيادياً من الصف الأول والثاني في ولاية شمال العراق التابعة لنفس التنظيم والتي تضم محافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك.

وقال وزير الداخلية جواد البولاني خلال مؤتمر صحفي عقده في مقر مديرية مكافحة الارهاب ان المقبوض عليهم نفذوا نحو 100 عملية تنوعت اهدافها بين إستهداف شرائح المجتمع العراقي ومؤسساته الامنية والمدنية، مشيرا الى ان المعتقلين كانوا قد وجّهوا مجمل عملياتهم الإرهابية في استهداف المواطنين المدنيين الأبرياء في مدينة تلعفر في الموصل وبعض المناطق التي يسكنها الإيزيديون والمسيحيون، في مسعى لإثارة الفتنة باستهداف النسيج الاجتماعي العراقي.

واوضح وزير الداخلية أن عدد من المعتقلين جاؤوا من شمال أفريقيا وبعض الدول العربية، وانهم بمجموعهم يشكلون الشبكة الممولة لـ 80% من العمليات الإرهابية في جميع أنحاء العراق، مشيرا الى ان التنظيمات الإرهابية أفرغت من قياداتها المهمة، وان العناصر الحالية خلايا تتحرك لإدامة بعض العمليات الإرهابية الضعيفة.

من جهته اعلن مدير مديرية مكافحة الارهاب اللواء ضياء حسين خلال المؤتمر عن تنصيب تنظيم دولة العراق الاسلامية والياً جديداً على ولاية شمال العراق يدعى "عبد الرزاق" وملقب بـ"ابو فاطمة" وشقيقه والي الانبار في التنظيم حالياً، وشقيقه الاخر يدعى "ستار" وهو معتقل في الوقت الحاضر، مشيرا الى ان الوالي الجديد لولاية شمال العراق سيعتقل قريباً.

واوضح وزير الداخلية جواد البولاني ان قضية انهاء وجود تنظيم القاعدة من العراق يحتاج الى العديد من المقومات ابرزها الاستقرار السياسي والاقتصادي مشيرا الى ان تنظيم القاعدة مازال قادرا على توليد قيادات جديدة وستستمر القوات الامنية العراقية بالعمل لاعتقال افراد هذا التنظيم.

وبين البولاني ان المؤسسات الامنية والقضائية لن تتساهل مع المجرمين مشيرا الى ان العديد من المجرمين صدرت بحقهم احكام مختلفة وفق القانون العراقي مشيرا الى ان اكثر من 14500 مجرم تم اصدار احكام مختلفة بحقهم، من ضمنهم 835 حُكِموا بجريمة الاعدام، والاخرون حكموا باحكام تنوعت ما بين السجن المؤبد ومدد اخرى.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG