روابط للدخول

دور وسائل الاعلام العراقية في الحد من عقوبة الاعدام


بات تنفيذ عقوبة الاعدام بحق مدانين بارتكاب جرائم مختلفة مثار اهتمام العديد من المعنيين بالدفاع عن حقوق الانسان والالتزام بالمواثيق الدولية ذات الصلة. وفي بلد مثل العراق تنظر المحاكم في العشرات ان لم نقل المئات من القضايا الجنائية التي تصل عقوبتها الى الاعدام.

وشرعت منظمات وهيئات محلية بالتحرك للحد من تطبيق هذه العقوبة وصولا الى الغائها. فقد عقد الخميس المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة ومؤسسة حقوق الانسان ندوة حول دور وسائل الاعلام العراقي للحد من تلك العقوبة.

ويبدو ان مبعث القلق من الجرائم التي بات ينفذ حكم الاعدام بحق مرتكبيها حسبما اوضح لاذاعة العراق الحر عضو منظمة العفو الدولية، رئيس منظمة حقوق الانسان سمير المختار، الذي اشار الى الحكم بالاعدام على امرأة تبيع اجهزة الهاتف المحمول بدون رخصة.
المطالبات لم تقف عند هذا الحد بل زادت الى الغاء عقوبة الاعدام بالكامل. فعضو التحالف الدولي لمناهضة عقوبة الاعدام، ومدير منظمة الرافدين لحقوق الانسان نصر حامد وجد أن عقوبة السجن المؤبد اجدى ردعا من عقوبة الاعدام، بينما يوضح المحامي والقانوني علي الاسدي ان المشرع العراقي لم يكن متعسفا عندما وضع العقوبات الجزائية، والنصوص القانونية، غير أنه لفت الى إمكانية تقنين تطبيق عقوبة الاعدام.

الغاء عقوبة الاعدام لن يكون بمعزل عن التحديات والعقبات لاسيما وان الجريمة مازالت منتشرة في العراق بشكل يفوق المعدلات الطبيعية، فضلا عن العادات القبلية التي تنادي بالثأر من القاتل والتي هي جزء من اعرافها وأمر من الصعوبة تداركه في الوقت الحاضر على الأقل.اما مطالبة الاعلاميين بلعب دور لمساندة توجهات الغاء عقوبة الاعدام فهو الاخر صعب التنفيذ كما يقول الكاتب شمخي جبر. في حين تجد الصحفية وفاء عامر أن ثمة صعوبة في المطالبة بالرأفة بحق من يرتكب جرائم بحق مواطنين عزل.

المزيد في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG