روابط للدخول

الحكومة الالكترونية تعد المواطن باختصار الروتين الحكومي


يتردد بين حين وآخر تعبير الحكومة الالكترونية والعمل على تنفيذ مشروع بهذا الاسم في اجهزة الدولة العراقية. وبعد العزلة الدولية التي عاشها العراق في سنوات العقوبات والحروب وانقطاعه عن مواكبة تطورات العلم والتكنولوجيا يبدو مشروع الحكومة الالكترونية حرقا للمراحل من اجل اللحاق بما فات.

ولكن كثيرين من المواطنين لا يعرفون ما تعنيه الحكومة الالكترونية رغم انها تمس حياتهم مباشرة ، وعلى الأخص حين يراجعون دوائر الدولة ويتعاملون مع اجهزتها البيروقراطية وروتينها الرسمي.

اذاعة العراق الحر التقت مدير دائرة تكنولوجيا المعلومات في وزارة العلوم والتكنولوجيا محمود قاسم الذي وصف الحكومة الالكترونية بأنها حكومة خدمات تمكن المواطن من متابعة معاملته عبر الانترنت.

وقدم م محمود مثالا على دور الحكومة الالكترونية أو "الحوكمة" بحسب تعبيره في تسريع معاملات المواطنين موضحا ان المواطن الذي يحتاج الآن الى عشر تواقيع لانجاز معاملة قد ينجزها بتوقيعين بمساعدة الحكومة الالكترونية.

واشار مدير تكنولوجيا المعلومات قاسم محمود الى المستوى الذي بلغه العراق في مجال الحكومة الالكترونية بمعايير الأمم المتحدة فقال ان العراق يمر بالمرحلة الثانية التي تُمسى مرحلة تحسين ما أُدخل في المرحلة الابتدائية.

وتعهد محمود بأن تتوفر خدمات الكترونية ملموسة خلال الشهرين المقبلين وخاصة في مجال الخدمات التي تقدمها وزارات على تماس مباشر بحياة المواطنين مثل وزارات البلديات والصحة والتربية والداخلية والاتصالات.
واوضح مدير تكنولوجيا المعلومات في وزارة العلوم والتكنولوجيا في حديث لاذاعة العراق الحر ان ورشة عمل ستُعقد قريبا في اربيل لتحديد عشر خدمات ستُقدم للمواطنين قبل نهاية العام عبر "بوابة الحكومة الالكترونية لجمهورية العراق"

وشكا مدير تكنولوجيا المعلومات في وزارة العلوم والتكنولوجيا قاسم محمود من غياب التشريع الذي ينتظر اقراره في مجلس النواب الى جانب قوانين أخرى.

في غضون ذلك يتعين على المواطن ان يجد طريقه في متاهات البيروقراطية وربما المرور على عشرة موظفين لانجاز معاملة لا تحتاج الى أكثر من اثنين بمعايير الحكومة الالكترونية.

التفاصيل في الملف الصوتي الذي ساهم فيه مراسل اذاعة العراق الحر في بغداد محمد كريم
XS
SM
MD
LG