روابط للدخول

تعود تجربة الكاتب الصحفي أمير الحلو الى بداية الستينات، إذ لم ينقطع خلال هذه العقود الخمسة عن العمل الصحفي: مراسلا ومحررا ورئيسَ تحرير ومديرا لإذاعة بغداد عام 1967، ومسؤولا في وزارة الإعلام، ومديرا عاما في وزارة الثقافة

ويواصل اليوم نشرَ مقالاته اليومية والدورية في عدد من الصحف والمواقع الالكترونية، ويفخر إذ أنه كتبََ ونشر، وبدون انقطاع، خلال السنوات الأخيرة 500 مقالة يومية في صحيفة "الجريدة" البغدادية.

الحديث مع أمير الحلو مزيج من تفاصيل تجربة عريضة وملونة عن العمل في بلاط صاحبة الجلالة، واستعادة لذكريات مهنية وشخصية وقصص عن زملاء وحوادث، ترصد مواقف سياسية واجتماعية مختلفة تمثل صفحات من تاريخ الصحافة العراقية، فضلا عن دلالاتها الاجتماعية والسلوكية لضيف البرنامج أمير الحلو وزملائه المغرمين بمهنة المتاعب.

من السهل أن تكتشف عشقَ "الحلو" لعمله الصحفي بعد هذه التجربة الطويلة، والذي تحول الى مهمة إنسانية ووطنية بحسب قوله، خصوصا وانه يدأب على التقاط كل ما يهم قارئه العراقي من خلال الرصد اليومي لحركة الشارع والناس، كما يتضح من النماذج والتجارب التي نمر بها. الكاتب الصحفي أمير الحلو يشير بإحباط الى أن سيل المقالات والافتتاحيات والمتابعات الصحفية في زمن الانفتاح الإعلامي اليوم، لا يلقى رداً أو تعليقا أو متابعة من المسؤول الحكومي، الذي لا يطلع على ما تتناوله الوسائل الإعلامية كما يقول الحلو.

التفاصيل في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG