روابط للدخول

الرأي الاردنية: لعبة كسب الوقت انتهت بعد قرار المحكمة الاتحادية العراقية


تناقلت الصحف العربية الاصداء الدولية المطالبة بعدم اعدام طارق عزيز، ولكن في الشأن السياسي تضاربت الانباء حول موقف الكورد ومن سيرشحون رئيساً للوزراء.

فقد اشارت صحف عديدة منها صحيفتا "الرياض" و"الحياة" السعوديتان الى ان الاكراد يجددون تأكيدهم ان المالكي هو الاقرب اليهم، بينما قالت صحيفة العرب القطرية ان الأكراد يديرون ظهرهم للمالكي. والعراقية تعلن اتفاقها على %70 من المشاكل مع الإقليم الكردي.

وكتب محمد خروب في صحيفة "الرأي" الاردنية ان الذي يحول دون ترجيح كفة هذا أو ذاك هو انقسام الكرد انفسهم، فمنهم من يرى أن التحالف الوطني "المالكي والتيار الصدري" أكثر قوة وثباتاً من العراقية التي يقودها علاّوي، وهذه الاخيرة غير متماسكة تماماً وربما يصيبها التصدع والتفكيك عند بدء توزيع الحقائب والمناصب، وهناك من يقول العكس مركّزاً على أن التيار الصدري تحالف مرّغماً مع المالكي، وهو لا يوافق الكرد وشروطهم وبخاصة في شأن استقالة الحكومة، اذا ما استقال منها الوزراء الكورد.
ويستمر خروب بقوله إن الكورد والى أن يحسموا موقفهم، رغم نفيهم الخجول لوجود انقسام في وجهات النظر، فإن لعبة شراء الوقت التي مارستها معظم الكتل توشك على الانتهاء بعد قرار المحكمة الاتحادية، الذي الزم البرلمان باستئناف جلساته بكل ما يتبع ذلك من اجراءات دستورية.
والى صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية التي نشرت ما اعلن عنه رئيس اتحاد علماء الدين المسلمين في كوردستان الملا عبدالله ملا سعيد من فتوى شرعية تقضي بتحريم تنصل الشخص عن قوميته تحت اي ظرف كان، معتبراً ذلك خروجاً على تعاليم الاسلام ومخالفة صريحة لنصوص القران واحاديث النبي (ص). لتأتي فتواه هذه في اعقاب اثارة الجدل حول ما تردد عن نية وزارة التخطيط العراقي الغاء حقل القومية من استمارة التعداد العام.
XS
SM
MD
LG