روابط للدخول

هوشيار زيباري: تخريب صيغة التوافق ليس من مصلحة الدول ذات العلاقة


هوشيار زيباري

هوشيار زيباري

أكد وزير الخارجية هوشيار زيباري أن العراق لا يلوم الدول المجاورة بسبب الأزمة الناجمة عن التأخير في تشكيل الحكومة بعد أكثر من سبعة أشهر من الانتخابات، لأن هذه المهمة والمسؤولية تقع على عاتق القيادات السياسية.

وحذر زيباري في حديث خاص لإذاعة العراق الحر، من اللعب على الخلافات بين الكتل السياسية ومحاولة التدخل في تفاصيل العملية لأن زعزعة استقرار العراق أو تخريب صيغة التوافق بين الفرقاء ليس من مصلحة الدول ذات العلاقة، حسب تعبيره.

وزير الخارجية شدد على أن من مصلحة دول الجوار أن ترى نهاية للطريق المسدود الذي دخلته عملية تشكيل الحكومة داعيا جيران العراق إلى الدفع باتجاه تشكيل حكومة تمثيلية شاملة في أسرع وقت ممكن.

وحذر وزير الخارجية هوشيار زيباري في حديثه لإذاعة العراق الحر من اللعب على الخلافات بين الكتل السياسية ومحاولة التدخل في تفاصيل العملية لأن زعزعة استقرار العراق أو تخريب صيغة التوافق بين الفرقاء ليس من مصلحة الدول ذات العلاقة.

وتناول وزير الخارجية هوشيار زيباري في حديثه الإذاعة العراق الحر زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي مؤخرا إلى سوريا فأقر بأن تشكيل الحكومة كان من القضايا التي بحثها المالكي مع القيادة السورية لا سيما إزاء موقفها السابق من موقع رئيس الوزراء.

وكان المالكي زار سوريا بعد أكثر من عام من الجفاء الذي اعترى العلاقات بين البلدين على خلفية تفجيرات صيف العام الماضي ومطالب الحكومة العراقية بضبط الحدود ومنع عمليات التسلل وما تعده نشاطات معادية تُمارس من داخل الأراضي السورية.

وفي هذا الشأن أعرب وزير الخارجية هوشيار زيباري عن الأمل بأن تدشن زيارة المالكي لدمشق صفحة جديدة مؤكدا في الوقت نفسه أن الحكومة العراقية ستواصل مطالبتها دول الجوار بدعم استقرار العراق.

وما يصح على ملفات العراق مع جاره على الحدود الغربية يسري على جاره من جهة الشرق. فالحرب الإيرانية العراقية أورثت الحكومة الجديدة تركة ثقيلة وتغيير النظام في عام 2003 أضاف إليها ملفات جديدة.

وعرض وزير الخارجية هوشيار زيباري بعضا من هذه الملفات ومنها على سبيل المثال لا الحصر ترسيم الحدود البرية والمائية، لافتا إلى وجود وفد عراقي في طهران لدراسة هذه الملفات بالإضافة إلى عمل اللجان المشتركة بين البلدين.

تسعى الدبلوماسية العراقية منذ فترة إلى الخروج من أحكام الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة التي بموجبها يشكل العراق تهديدا للسلام العالمي والأمن الدولي بسبب مغامرات النظام السابق، لا سيما بغزوه الكويت في عام 1990.

ونوه وزير الخارجية هوشيار زيباري في هذا الشأن بموقف الكويت المتعاون مع جهود الدبلوماسية العراقية ودعم أسرة الدول العربية لهذه الجهود ولكنه أوضح أن هناك التزامات دولية على العراق تنفيذها قبل تحقيق هذا الهدف.

المزيد في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG