روابط للدخول

البصرة: وسائل للتعبير عن الحقوق من خلال لافتات كاريكاتيرية


مع تزايد حاجة المواطن البصري للخدمات الضرورية للعيش صار التعبير عن تلك المطالبات يأخذ اشكالا متعددة. فبعد ان كانت اللافتات تحتل حيزا كبيراً من جدران شوارع مدينة البصرة ابتكر البصريون طرقاً اخرى للتعبير عن حاجاتهم منها لافتات الرسوم الكاريكاتيرية التي وضعت في أمكنة واضحة من المدينة.

كما لجأ المحتجون الى وسائل رمزية مثل تلك التي شاهدناها خلال تظاهرات الكهرباء الاخيرة حين حمل المتظاهرون تابوتاً للتعبير عن موت الكهرباء، وحملوا معهم مراوح كهربائية محطمة وفوانيس وكراسي.

ويرى الخطاط مهدي البدوي ان هذا الاسلوب هو اقصر الطرق لايصال الناس مطالبهم الى المسؤولين. بينما يرى المواطن قاسم هاتي وهو صاحب مقهى ان العراقيين بدأوا بابتكار هذه الطرق للتعبير عن حاجاتهم وآلامهم.

ويشير حسين يوسف وهو صاحب مكتبة الى ان اسلوب الرسوم الكاريكاتيرية لا يمكن ان يصل الى المسؤول وان تأثير اللافتات التي تحمل كلمات أكثر اثراً في الشارع البصري.

ويشاركه الرأي مدرس اللغة الانكليزية ناظم محمود مضيفاً ان الضمير هو من يحرك المسؤول لتقديم افضل الخدمات للمواطن على حد قوله.ويرى مهندس الكهرباء احمد جاسم ان الكلام يؤثر في الشارع اكثر من تلك الاساليب المبتكرة. ويخالفهم الرأي المواطن ابو محمد من قضاء ابي الخصيب في ان اللافتات الموجودة في شوارع البصرة لا يمكن ان تحرك ساكناً.

المزيد في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG