روابط للدخول

اصبحت ازمة الكهرباء موضوعا يفرض عودته الى الواجهة مع كل عمل تخريبي وخلل فني وعاصفة ترابية وقرار بإجراء اعمال الصيانة.

وتتعدد الأسباب والتفسيرات والتبريرات والمسؤوليات، فيما تبقى معاناة المواطنين الثابت الوحيد مع انقطاع الكهرباء سواء في قيظ الصيف أو في زمهرير الشتاء.

واعترف الناطق باسم وزارة الكهرباء مصعب المدرسي في حديث لاذاعة العراق الحر بأن انتاج الكهرباء في محافظة بغداد يقل عن نصف احتياجات العاصمة وان فترة انقطاع التيار تجاوزت سبع عشرة ساعة رغم زيادة التوليد.

امتدت فترة انقطاع الكهرباء في بغداد من سبع عشرة ساعة الى عشرين ساعة بسبب اعمال تخريبية فيما اشار المدرسي الى تضرر العاصمة من توزيع الكهرباء بين المحافظات.

ولكن الناطق باسم وزارة الكهرباء مصعب المدرسي أكد لاذاعة العراق الحر ان الوزارة تعمل ما بوسعها لتخفيف ازمة انقطاع التيار بتنفيذ جملة مشاريع تنفذها شركات صينية وفرنسية واميركية منها محطة سترفد المنظومة الوطنية بـ 1400 ميغاواط حين تنجز بعد ثلاث سنوات ومحطة توليد في البصرة بطاقة قدرها 120 ميغاواط ، على سبيل المثال لا الحصر.

وقدم المدرسي ارقاما عن انتاج الكهرباء البالغ حاليا 6750 ميغاواط وحاجة العراق الى 15 ألف ميغاواط حيث يبين الفارق بين المتاح والمطلوب حجم التحدي الذي يواجه وزارة الكهرباء.

وطبقا لأرقام وزارة الكهرباء يتعين على العراقيين ان ينتظروا خمس سنوات على امل انتاج ثمانية آلاف ومئتين وخمسين ميغاواط ترفع الانتاج الى ما يكفي لإنارة شوارع العراق وبيوته وحدائقه ومدارسه ودوائره وتشغيل مبرداته ومكيفاته وثلاجاته ومجمداته وكومبيوتراته وتلفزيوناته ومعامله بلا انقطاع ورمي المولدات الخاصة الى مزبلة التاريخ. والى ان يأتي ذلك اليوم كان الله في عون العراقيين.

المزيد في الملف الصوتي
XS
SM
MD
LG