روابط للدخول

إقصاء وتهميش للأقليات العراقية في يومها العالمي


معبد لالش الأيزيدي في دهوك

معبد لالش الأيزيدي في دهوك

مع حلول التاسع من آب الذي أقرته الأمم المتحدة في عام 1994 يوماً دولياً للشعوب الأصيلة، يقول ممثلون عن أقليات ونشطاء في منظمات المجتمع المدني ان أوضاع الأقليات، وبخاصة في المناطق الواقعة بين محافظي دهوك والموصل غير جيدة، وان أبناءها غالباً ما يتعرضون لإستغلال من قبل أحزاب وجهات سياسية.

ويشير النائب المسيحي في مجلس النواب يونادم كنّه في حديث لأذاعة العراق الحر الى ان أوضاع المسيحيين في عموم العراق غير جيدة، وبخاصة في منطقة سهل نينوى الذي يضم تجمعات كاملة وكبيرة للمسيحيين، لافتاً الى انهم يعانون من اقصاء وتهميش وعدم توفّر فرص العمل في معظم المؤسسات العراقية.

ويستبشر كنّه خيراً بالحكومة الجديدة، وتمنى ألاّ تكون حكومة محاصصة مثل سابقتها، وان تعتمد على مبدأ الكفاءة والقدرات والمؤهلات في توزيع المناصب والوظائف الإدارية والحكومية، وان تراعي حقوق الأقليات الموجودة في العراق، وتمنحهم فرصاً للعمل، وتوفر لهم أجواءً آمنة بعيدة عن التشدد والتعصب الذي ساد بعض الأطراف السياسية العراقية.

من جهته يقول قدري شيرو منسق منظمة (CDO) للتنمية الإنسانية التي تزاول نشاطاتها في المناطق الواقعة بين محافظتي دهوك والموصل التي تسكنها الأقليات الإثنية من المسيحيين والأيزيديين والشبك، ان هذه الأقليات تعاني من الإهمال، وبخاصة من ناحية تقديم الخدمات الإدارية، ويقول ان أوضاعهم المادية غير جيدة.

ويلفت شيرو الى ان أبناء هذه الأقليات في عموم العراق يتعرضون لإستغلال من قبل أحزاب وجهات سياسية تجعل من نفسها حامية لحقوقهم ومدافعة عنهم في المحافل السياسية.

ويقول جعفر سمو مدير اعلام مركز لالش الثقافي، وهو اكبر المراكز الثقافية الخاصة بالأيزديين، ان أبناء طائفته يسكنون في مناطق سنجار وشيخان وسميل وتلكيف، وان أوضاعهم المعيشية غير جيدة، وان معاناتهم تزداد بالصعود صوب جبل سنجار، حيث يعانون من سوء تقديم الخدمات والتهميش والإهمال وعدم توفر خدمات المياه والكهرباء، وفرص التعليم قليلة أمامهم.

ويشير سمو الى ان هذه الأوضاع السيئة دفعت بآلاف من شباب الأيزيديين الى الهروب من هذا الواقع والتوجّه الى بلدان مختلفة في اوروبا.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.

XS
SM
MD
LG