روابط للدخول

برنامج امريكي لمساعدة المهجرين والمهاجرين العراقيين


مازال ملف المهجرين والمهاجرين العراقيين بانتظار الحسم، لوضع حد لمعاناة هؤلاء الذين تركوا ديارهم مكرهين، إما بسبب تهديدات جماعات مسلحة او لسوء الظروف المعيشية.

كيلي كليمنتس مساعدة نائب وزيرة الخارجية الامريكية في مكتب اللاجئين والهجرة اعلنت ان بلادها قلقة من اوضاع هذه الشريحة، وان واشنطن تعمل وفق برنامج متعدد الجوانب لتقديم المساعدة الى هؤلاء، بالتعاون مع وزارة المهجرين والمهاجرين العراقية، والمنظمة السامية لشؤون اللاجئين، فضلا عن منظمة الهجرة الدولية.

كليمنتس التي تزور العراق حاليا اكدت خلال مشاركتها في اجتماع طاولة مستديرة السبت ان البرنامج يستهدف بالدرجة الاساس المهجرين في ديالى وبغداد. واكدت المسؤولة الامريكية ان اعداد العراقيين الذين تم قبول طلباتهم للهجرة واعادة التوطين في الولايات المتحدة منذ عام 2007 ولغاية الان بلغ اكثر من 47 الف شخص، منهم اكثر من 5 الاف عملوا بصورة مباشرة مع الجانب الامريكي في العراق.
و
في معرض ردها على سؤال لاذاعة العراق الحر حول صلة برنامج الهجرة واعادة التوطين بالانسحاب الكامل للقوات الامريكية من العراق نهاية عام 2011 اجابت كيلي كليمنتس ان البرنامج سيستمر ولاصلة له بالانسحاب الامريكي.

وكانت تقارير صحفية اشارت الى معاناة العراقيين الذين غادروا للعيش في الولايات المتحدة، اذ يقتصر الدعم الحكومي الاميركي على تقديم مساعدات لهم خلال الاشهر الاولى فقط، ومن ثم تقطع تلك المساعدات عنهم. وفي معرض اجابتها على سؤال اذاعة العراق الحر بهذا الخصوص اكدت مساعدة نائب وزيرة الخارجية الامريكية ان تلك المعاناة لاتختلف عن نظيرتها في الدول الاوربية.

واوضحت كيل كليمنتس ان المبلغ المرصود سنويا ضمن البرنامج الامريكي لمساعدة المهجرين والمهاجرين العراقيين يبلغ 387 مليون دولار، وان الحكومة الامريكية قررت زيادة هذا المبلغ خلال الاشهر الثلاثة المقبلة بواقع 150 مليون دولار.
XS
SM
MD
LG