روابط للدخول

برلمانيون ومراقبون يروون ان لقاء المالكي وعلاوي كان برتوكولياً


بالرغم من أهمية اللقاء الذي شهدته الساعات الاخيرة من يوم الثلاثاء بين نوري المالكي واياد علاوي بحضور قيادات من إئتلافيهما في حل الازمة الوزارية، الا انه لم يفتح ملف التشكيل الحكومي الذي طالما ترقبته اوساط شعبية وسياسية وعوّل عليه المراقبون، فقد وُصِف لقاء الإئتلافين على انه بروتوكولي وتمهيدي ..

النائب عن ائتلاف دولة القانون عزت الشانبدر قال ان مضامين اللقاء كانت ايجابية واصفاً إياه بالمتميز عن سابقه، كونه لم يتطرق الى موضوعة الرئاسات الثلاث وتحديدا صفقة رئاسة الوزراء التي قد تؤدي الى طريق مسدود، وانما تم التركيز على المشتركات التي من شانها جمع الطرفين من خلال خوض بدايات تؤسس مدخلا لتحالفهما.

عضو إئتلاف العراقية شاكر كتاب قال ان الطرفين أكدا على ضرورة الاتفاق على تفعيل اللجان المشتركة والتعبير عن ادراك الطرفين لاهمية تشكيل كتلة نيابية قوية لتسهيل الحوار مع جميع الاطراف وكذلك العمل على الالتزام بالمواعيد الدستورية لتشكيل الحكومة.

من جهته استبعد عضو الائتلاف الوطني العراقي وائل عبد اللطيف ان يكون اللقاء حقق ثمارا على الساحة، لأنه لا يتعدى حدود البروتوكولية والمجاملات، معلقا في الوقت نفسه على بعض المواقف السياسية للطرفين؛ ائتلاف دولة القانون الذي يستبعد التحالف مع العراقية خلال ما تبقى من الوقت، والعراقية التي باتت اشد تمسكا باستحقاقها في تشكيل الحكومة، ليبقى منصب رئاسة الوزراء بابا مغلقا غير قابل للفتح.

ويرى المحلل السياسيى عباس الياسري ان اذابة الجليد بين الزعيمين المالكي وعلاوي ربما تسهل عملية الخروج من الازمة الحالية، باتجاه تشكيل الحكومة، وإعتبر ان بحث تحديد صفقة رئاسة الوزراء عبر لقائين بين الطرفين امر سابق لاوانه، مشيرا الى ان الحوارات التي تخللها الاجتماع الاخير ربما تفضي الى الية توافقية لاختيار رئيس الوزراء تكون بمثابة تمهيد لحل الازمة الحكومية.

مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG