روابط للدخول

حرمان العراق من المياه يفاقم مشكلة التصحر والعواصف الرملية


عاصفة رملية في بغداد

عاصفة رملية في بغداد


شحة المياه في العراق سواء مياه الأمطار أو مياه الأنهر لاسيما في وسط العراق وجنوبه أدت إلى تفاقم مشكلة التصحر وزحف الكثبان الرملية وتصاعد عواصف ترابية هائلة ومتكررة بشكل يدعو إلى إجراءات عاجلة لحل الأسباب الأساسية لهذه الأزمة التي تنعكس سلبا على صعد عدة منها زراعية واقتصادية ومعيشية وصحية على سبيل العد لا الحصر.
ابسط النتائج تظهر في معاناة المصابين بالربو وبالأمراض الصدرية كما أكد لإذاعة العراق الحر وكيل وزير الصحة عامر الخزاعي.
ابسط النتائج ترد أيضا على لسان مواطنين بسطاء يعانون من واقع يومي تسببه العواصف الترابية حيث أكدت المواطنة سها عامر إن ربات البيوت يعانين الأمرين من تسلل الأتربة إلى جميع مفاصل الحياة ودخولها إلى المنازل مما يتطلب جهودا إضافية في مجال التنظيف.

ولكن ما هي أسباب هبوب العواصف الترابية بهذا الشكل الضخم والمتكرر؟

قيل الكثير عما جرى خلال السنوات الأخيرة وعن الحروب ودورها وعن منع المياه عن العراق وعن قلة الأمطار.
وكيل وزارة الزراعة مهدي ضمد القيسي شرح الأسباب بالقول إن العراق يعاني من نقص في المساحات الخضراء مشيرا إلى سياسات النظام السابق في زراعة مناطق غير مضمونة.
أما محمود عبد اللطيف رئيس المنبئين الجويين في الهيئة العامة للأنواء الجوية فقال أيضا إن السبب الرئيسي يكمن في شحة الغطاء الأخضر وقلة الأمطار.


وكيل وزارة الزراعة طرح حلولا عديدة قال إن الجهات المسؤولة تحاول تطبيقها مثل توسيع المساحات الخضراء وزرع نباتات قادرة على تثبيت التربة وإنشاء أحزمة خضراء حول المدن إضافة إلى إنشاء الواحات التي تساعد على تثبيت الكثبان الرملية.
غير أن القيسي أكد أيضا أن المشكلة ليست عراقية فقط بل تعم المنطقة بأكملها مشيرا إلى عواصف ترابية في دول الخليج وإيران وغيرها قائلا إن الغبار والأتربة لا تحتاج إلى جوازات مرور للتحرك.

المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.
أجرى المقابلات الزميل خالد وليد

XS
SM
MD
LG