روابط للدخول

ندوة حول بناء استراتيجية مائية على مدى السنوات العشر المقبلة تتضمن حلولا داخلية، ومنها تطوير مفاهيم الادارة المائية الشاملة

الماء هو سر الحياة، والعنصر الاهم لاستمرار وجود لمختلف الكائنات الحية وتوازنها البيئي، ولعل من اهم تحديات العصر هي قلة مصادر المياه العذبة، وسوء ادارتها، بل ان بعض المتخصصين في هذا المجال وجدوا ان الحرب المستقبلية ستكون حرب المياه، والعراق هو من بين الدول المهددة بشحة في كمية المياه قد تكون كارثية ما لم تتسارع الجهود المحلية والدولية لوضع الاستراتيجيات المناسبة لتلافيها.
وحسب مصادر مختصة في هذا مجال المياه فان نسبة ما يحصل عليه العراق من دول الجوار حاليا يصل الى النصف ما كان يحصل عليه خلال ستينيات وسبعينيات القرن الماضي، الامر الذي ستكون له تداعيات على مختلف القطاعات، لاسيما الزراعية والصناعية فضلا عن البيئية، هذه الاسباب وغيرها دفعت المعهد العراقي للاصلاح الاقتصادي الى عقد ندوة يوم السبت تمحورت حول بناء استراتيجية مائية على مدى السنوات العشر المقبلة، بحسب عضو هيئة الامناء في المعهد مناف الصائغ.
ويرى استاذ كلية العلوم في جامعة بغداد مقداد حسين ان الاستراتيجية المائية يجب ان تتضمن حلولا داخلية، ومنها تطوير مفاهيم الادارة المائية الشاملة، من خلال استخدام التكنلوجيا الحديثة، وتوفير الاموال اللازمة لها، في حين اوضحت المسؤولة عن السدود في وزارة الموارد المائية الدكتورة مها رشيد ان الوزارة وضعت حلولا عديدة ومنها بناء سدود صغيرة يتم من خلالها تقنين صرف المياه.
توصيات عديدة رفعت لمؤسسات الدولة المختلفة ومنها ضرورة سن تشريعات جديدة تنظم العلاقة المائية بين العراق ودول الجوار عبر توقيع معاهدات واتفاقيات، فضلا عن وضع خطة محكمة لادارة المياه. ويجد عضو هيئة المستشارين في مجلس الوزراء عن الشؤون الخارجية فاروق عبد الله ان الازمة بحاجة الى مؤتمر موسع يضم كل الاطراف المعنية، لافتا في الوقت ذاته الى ضعف تعامل وزارة الخارجية مع هذا الملف.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.
XS
SM
MD
LG