روابط للدخول

مُخرِج برنامج [مو بعيدين] يعزف على ثلاث آلآت ويغني بسبع لغات


مؤيد سلمان مخرج البرنامج الإذاعي مو بعيدين

مؤيد سلمان مخرج البرنامج الإذاعي مو بعيدين

يدخل برنامج [مو بعيدين] مع حلقة هذا الأسبوع عامه السابع، ولعل من المهم ذكره أن كثيرين ممن يتابعون البرنامج لم يتسنَّ له معرفة مخرجه، لعدم رغبة المخرج نفسه التعريف بنفسه. واليوم واحتفاءً بهذه المناسبة، ارتأينا استضافة مؤيد سلمان مخرج البرنامج للسنوات الثلاث الأخيرة، لنُعِّرف الجمهور على بعض محطات حياته، وإمكاناته الإبداعية.

يخبرنا مؤيد عن ولادته فيقول: أنا بغدادي [قح]، ولدت في منطقة المربعة الشعبية عام 1961، وأكملت الدراسة في معهد التكنولوجيا ببغداد، والحق يقال كنت أتمنى أن أكون مهندساً، لكن معدلي لم يسعفني لتحقيق هذه الأمنية. لعبت كرة القدم، وكرة السلة في فتوتي الأولى، لكني ميولي كانت تجرَّني إلى الموسيقى والغناء، فمضيت بطواعية، وبرغبة شديدة. تأثرت في البداية بأداء فرقة (البيتلز) البريطانية، وبأداء الفيس بريسلي المُبِّهر. وقدمت وقتها الكثير من الأغنيات باللغة الأنگليزية، ثم أسسَّت مع بعض الأصدقاء فرقة فنية غربية، أحييَّنا من خلالها العديد من الحفلات الغنائية في النوادي، والقاعات البغدادية، وقد كنت آنذاك عازفاً ومغنياً في آن واحد. بعد ذلك حصلت الهجرة، فسافرت أولاً الى الأردن، وبقيت فيها عدة سنوات، وهناك نجحت في العمل الغنائي نجاحاً جيداً، ثم انتقلت الى هولندا. ولعل وجودي في هولندا لعشر سنوات قد أضاف لي الكثير من المعرفة الموسيقية، والعلمية في الغناء والثقافة الغنائية، كما أتيحت لي الفرصة أيضاً لأكمال دراستي الأكاديمية. وأظن أن السنوات العشر التي قضيتها في هولندا أعطتني صورة جيدة عن الموسيقى والغناء في أوربا. وعندما إنتقلت للإقامة في الولايات المتحدة بدافع لم شمل العائلة المشتتة في دول عديدة لم أجد أية صعوبة في الإنسجام، والتناغم مع الموسيقى والغناء في أمريكا، لأني كنت أحمل معي عدَّة العمل، وشروط العيش في مثل هذه المجتمعات المتقدمة، وهي اللغة، والثقافة الموسيقية، والعزف على أكثر من آلة. وبعد سنوات قضيتها في أمريكا تمكنت من تأسيس فرقة موسيقية، وفتح إستوديو موسيقي وغنائي صغير خاص بي. فكان برنامج [مو بعيدين] واحداً من نتاجات هذا الإستوديو، وأنا فخور بهذا البرنامج الشعبي، ناهيك عن تسجيل عشرات، إن لم أقل مئات الأغاني، والأعمال الفنية الأخرى، وكذلك الإشتراك غنائياً مع كبار الفنانين العراقيين، سواء من الذين يقيمون في أمريكا، او من الذين يفدون اليها، ومنهم سعدون جابر، ومحمود أنور، وحاتم العراقي، وحسام الرسام، وإسماعيل الفروچي وغيرهم. ولعل من المهم ان أذكر هنا، أني لا أقتصر على الغناء باللغة العربية، او الكلدانية، وهي لغتي الأم، فحسب، بل أقدم أغنياتي أيضاً بلغات أجنبية أخرى كالإنگليزية، والهولندية، والإيطالية، واليونانية، والتركية. كما أستطيع العزف على ثلاث آلات موسيقية، كما أمارس التصوير الفوتوغرافي، والرسم، والإخراج التلفزيوني، واتولى شصياً إخراج أغنياتي، وبعض القصائد والأعمال التلفزيونية الأخرى.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي الملحق.
XS
SM
MD
LG