روابط للدخول

حلقة دراسية عن إنضمام العراق لإتفاقية التنوع البايولوجي


بعد إعلان الأمم المتحدة عام 2010 عاماً دولياً للتنوع البايولوجي، أقامت وزارة البيئة الخميس حلقة دراسية علمية في جامعة بغداد احتفاءً بهذا الاعلان، واحياءً لليوم العالمي للتنوع البايولوجي الذي يصادف في الثاني والعشرين من شهر آيار الجاري.
وتضمنت الحلقة الدراسية محاضرات علمية لزيادة التوعية بالأهمية الحاسمة للتنوع البايولوجي، كما تم خلالها أيضاً تقديم عرض كامل لما سيجنيه العراق من عضويته في الإتفاقية.
وقالت وزيرة البيئة نرمين عثمان لاذاعة العراق الحر ان "هذه الاتفاقية تعد مشاركة عالمية ودولية ودخول العراق اليها مهم لان هناك العديد من الكائنات الحية مهددة بالانقراض وفي نفس الوقت سيستفيد العراق بالدخول الى هذه الاتفاقية من دعم الدول الاعضاء في الحفاظ على التنوع البايلوجي فيه".
وكان العراق قد دخل الى اتفاقية التنوع البايولوجي في شهر تشرين الثاني من العام الماضي ليصبح العضو رقم 192 فيها، بعد ان انهى جميع التزاماته التي تطلبتها مرحلة انضمامه، وقالت وزيرة البيئة نرمين عثمان ان "الدول الاعضاء في الاتفاقية سترحب بانضمام العراق في المؤتمر المقبل لدول الاتفاقية الذي سيعقد في اليابان في شهر تشرين الاول المقبل".
ويعد العراق بحسب وزارة البيئة اكثر الدول التي يعاني فيها التنوع البيلوجي خطر الانهيار، ويوضح رئيس اللجنة الوطنية لاتفاقية التنوع البايلوجي علي اللامي لاذاعة العراق الحر ان "المؤتمر المقبل للدول الاعضاء في الاتفاقية سيضع اسس واليات للحفاظ على التنوع البايولوجي لان جميع الدراسات اثبتت ان هذا النوع من التنوع تحت مستوى خط الخطر".
وتعمل وزارة الزراعة مع وزارة البيئة للحفاض على التنوع البايولوجي في العراق من خلال مكافحة التصحر والحفاظ على أعداد النخيل الى جانب رصد المتغيرات في التنوع البايولوجي داخل البلاد لتفادي اي خطر، ويبيّن وكيل وزارة الزراعة مهدي ضمد القيس ان "الوزارة تعمل من جانب اخر على الثروة الحيوانية ونسب توزيعها في البيئة، وان خير مثال على ذلك وجود الهيئة العامة للثروة السمكية التي تعمل باستمرار على اطلاق الاصبعيات السمكية وزيادة عدد الاسماك في العراق".
يذكر ان اتفاقية التنوع البايولوجي وقعت في مؤتمر قمة الأرض الذي عقد في ريو دي جانيرو البرازيلية عام 1992، ودخلت حيز النفاذ في كانون الثاني عام 1993، ومنذ ذلك الحين وحتى الان انضم إليها 193 طرفاً، وهي معاهدة دولية لحفظ التنوع البايولوجي واستخدامه المستدام والتقاسم العادل للمنافع الناشئة عن استخدام الموارد الجينية.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG