روابط للدخول

مؤتمر لبحوث الطلبة في جامعة كربلاء


قدم طلبة جامعة كربلاء أكثر من 20 بحثا علميا، خلال مؤتمر خصصته الجامعة لبحوث الطلبة، وعقد المؤتمر تحت شعار [الطلبة قاعدة رصينة لإعمار العراق]. وتنوعت مواضيع البحوث فمنها ما تناول أزمة المياه في العراق، واخرى تناولت الشأن السياسي، ومشاكل البيئة والاقتصاد.
واعلن الدكتور علاء فرحان طالب، رئيس اللجنة التحضيرية لمؤتمر الطلبة إن "البحوث التي شاركت في المؤتمر، هي تلك التي فازت من بين عشرات البحوث الأخرى التي قدمت أولا في نطاق الكليات المشاركة".
واشاد عدد من الطلبة الى ان المؤتمر الذي شاركوا فيه فرصة جيدة لتنمية قابلياتهم وملكاتهم البحثية، خصوصا وأن الموضوعات المطروحة على درجة من الأهمية لمساسها بقضايا ملحة.
الطالب وسيم الزبيدي تناول موضوع إنتاج وتوزيع الماء الصافي في كربلاء، بينما تناولت الطالبة هدى سعيد مهدي، بعض الأحزاب السياسية في بريطانيا.
وقد شاعت في السنوات الأخيرة ظاهرة اعتماد الطلبة على الانترنت في الحصول على بحوث جاهزة، أو مواد علمية يمكن أن تكون بحثا علميا بعد تدخل بسيط من قبل الطلبة، فهل مارست جامعة كربلاء بكلياتها دورا رقابيا لتدقيق البحوث المشاركة في المؤتمر للتأكد من أنها كانت جهدا خاصة بالطلبة، ولم تسحب من مواقع الانترنت.
واكد الدكتور علي حميد من كلية الهندسة أن "البحوث المقدمة للمؤتمر خضعت للتدقيق قبل السماح لها بالمشاركة بهدف التأكيد من أنها من نتاج الطلبةز"
يشار الى ان المؤتمرات البحثية الخاصة بالطلبة ظاهرة جديدة على الجامعات العراقية، إذ أن الاهتمام بالجانب البحثي تراجع كثيرا خلال العقود الثلاثة الأخيرة، أو تلاشى تماما خلال فترة الحصار الاقتصادي بسبب انعدام المصادر البحثية وظروف أخرى.
ويأمل اكاديميون في جامعة كربلاء ومنهم الدكتور عدي أحمد أن "يكون مؤتمر بحوث الطلبة باكورة المساعي الجادة لإعادة الحياة لمادة البحث العلمي في الوسط الجامعي، في مجالي النظرية والتطبيق".
وأشاد الدكتور علي حسين عوض، رئيس قسم الهندسة المدنية بكلية الهندسة في جامعة كربلاء بانفتاح العراق على العالم بعد 2003 وما تحقق في سياقه من سهولة حصول الباحث على المعلومة، ومصادر البحث، وهي من أبرز ما يمكن الطالب الباحث من النجاح على حد تعبيره.
يشار أن الكليات العراقية درجت قبل منتصف ثمانينيات القرن الماضي على مطالبة طلبة المراحل المنتهية بما يعرف ببحوث التخرج، التي كانت تناط بكل طالب. لكن هذه المفردة العلمية اختفت تدريجا منذ تلك الفترة بسبب الظروف التي مر بها العراق، لكنها عادت تدريجيا بعد 2003.
XS
SM
MD
LG