روابط للدخول

عرض للصحافة العربية


من عناوين صحيفة الشرق الأوسط اللندنية :

- ائتلاف الحكيم ينتهي من وضع برنامجه للحكومة وسط استياء معسكر المالكي ، وقيادي في دولة القانون يقول : انهم يكررون ما فعله التيار الصدري في استفتائه

- التحالف الكردستاني يطالب بإعادة فرز الأصوات يدويا في كركوك والموصل ، ونائبة كردية تقول :هذا من حقنا أيضا أسوة بما تقرر في بغداد

وتحت عنوان: ردا على عرض الصدر بتطوع المئات من انصاره في الجيش والشرطة لحفظ الأمن و"ماء وجه" الحكومة : مجلس بغداد يقترح فوجين لحماية المساجد ومقرب من المالكي : لا نحتاج افرادا بل استخبارات .كتبت الشرق الأوسط في عددها الأحد :

بعد موجة العنف الدموية في بغداد الجمعة اتخذت القوى السياسية والحكومات المحلية منحا مغايرا ، فبدلا من الاكتفاء بالاستنكار طرحت مقترحات ٍ ومطالب جديدة ، من أبرزها ما أعلن عنه زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بتطوع المئات من عناصر جيش المهدي ضمن الجيش والشرطة لحماية المساجد وأيِ أمكنة تجمعات "، الى ذلك نقلت الصحيفة عن خالد الاسدي القيادي في ائتلاف دولة القانون قوله: أن القوات الامنية بحاجة الان لاسناد القوى السياسية إعلاميا وسياسيا وإسنادها بالمعلومات بحسب ما نقلت صحيفة الشرق الأوسط عن الاسدي .

www.aawsat.com/details.asp

أما صحيفة الخليج الإماراتية وتحت عنوان:
العراقية": لقاء علاوي والمالكي لتبادل وجهات النظر في مستقبل العراق

نقلت عن مستشار القائمة العراقية هاني عاشور ، إن الحوار الذي بدأ بين شخصيات من القائمة العراقية ودولة القانون واللقاء بالمالكي كان لبلورة فكرة حول إجراء تفاهمات لإخراج العراق من أزمة تشكيل الحكومة ومناقشة مستقبل البلاد، وبشأن احتمال وجود ضغوط أمريكية وراء الحوار بين القائمة العراقية ودولة القانون حول فكرة تقاسم السلطة قال عاشور “لا توجد مثل هذه الضغوط، بل كانت هناك رغبات من بعض أعضاء القائمة العراقية لفتح حوار مع دولة القانون، مشيرا إلى أن القائمة العراقية ملتزمة بأطروحاتها التي أكدتها في تشكيل حكومة شراكة وطنية تجمع مختلف الكتل السياسية الفائزة في الانتخابات وحتى غير الفائزة، مع الأخذ بنظر الاعتبار استحقاقاتها الانتخابية بحسب ما نقلته "الخليج" الإماراتية عن مستشار القائمة العراقية هاني عاشور.

www.alkhaleej.ae/portal/7bef31ef-7646-4c07-91ad-

أما في صحيفة "النهار" اللبنانية فنقرا تحت عنوان

ثلج لجبرا إبراهيم جبرا ورماد لمتحفه -
إذ تقول بعضا مما كتبته الكاتبة العراقية لطفية الدليمي :

"أشك في أن ذلك الإرهابي الذي فجّر نفسه قرب القنصلية المصرية عبر منزل الكاتب الكبير الراحل جبرا ابراهيم جبرا في شارع الأميرات، حي المنصور، في بغداد، كان يعرف انه يدمر بفعلته تاريخ مرحلة ثقافية خصبة امتدت من خمسينات القرن الماضي حتى يوم وفاة جبرا في كانون الاول 1994. وهل ثمة فارق بين تدمير الثقافة وتخريب العلاقات بين الدول؟ الأمران ينبثقان من بئر التعصب وشهوة الدم التي تفور في عقول المتشددين وعشاق السلطة وضواري السياسة التي تدمر بأظلافها المتوحشة منجزات العقول المبدعة وتراث الفن والفكر"
بحسب الكاتبة العراقية لطفية الدليمي .

www.annahar.com/content.php

أما صحيفة الرأي الأردنية فطالعتنا بعنوان :

خسارة موجعة لمنتخب الناشئين لكرة القدم أمام العراق.. وديا

تلقى منتخب الناشئين لكرة القدم الأردني خسارة موجعة امام نظيره العراقي 9-1 قي لقاء جمع الفريقين في عمان السبت اللقاء شهد تفوقاً واضحاً من الضيوف أثقل به شباك المنتخب الوطني عبر شوطي المباراة وذلك ضمن استعداد المنتخبين للنهائيات الأسيوية.
.
www.alrai.com/pages.php
XS
SM
MD
LG