روابط للدخول

تشير أرقام الجهاز المركزي للإحصاء وتكنولوجيا المعلومات في وزارة التخطيط إلى وجود سبعة ملايين عراقي يعيشون تحت خط الفقر، وذلك بعد مرور أكثر من سبع سنوات منذ سقوط النظام السابق في عام 2003 .

ويرى مراقبون أن ارتباك السياسة الاقتصادية العراقية هي السبب الأساس لاستمرار تفشي الفقر في أوساط المجتمع العراقي.
أرقام الجهاز المركزي للإحصاء تظهر أن الفقر ما يزال يمثل تحديا كبيرا رغم ارتفاع دخل الفرد العراقي مقارنة بالفترة السابقة لعام 2003.
وخط الفقر مصطلح يستخدم في وصف الدخل السنوي لشخص أو لعائلة لا تتمكن من تأمين متطلبات الحياة الأساسية.
خط الفقر العالمي يحدد الدخل بأقل من دولار أميركي في اليوم الواحد غير أن خط الفقر في العراق مختلف حيث حدد الجهاز المركزي للإحصاء وتكنولوجيا المعلومات في وزارة التخطيط هذا الخط بسبعة وسبعين ألف دينار أو بخمسة وستين دولارا في الشهر حسب قول المتحدث باسم الجهاز عبد الزهرة الهنداوي.

ويقول الهنداوي في تصريح لإذاعة العراق الحر إن هناك تفاوتا كبيرا في معدلات الفقر بين الريف والمدينة وأيضا بين محافظة وأخرى.

وكانت الحكومة العراقية قد أطلقت مطلع العام الجاري الستراتيجية الوطنية لمعالجة الفقر وهدفها العمل على إنهاء الفقر في غضون السنوات العشر المقبلة .
غير أن المحلل الاقتصادي العراقي هلال الطحان يشكك في عدد الفقراء الذي تعلنه الحكومة ويرى ان العدد اكبر من ذلك.
ويعزو الطحان سبب الفقر في العراق إلى ارتباك وعدم وضوح السياسية الاقتصادية للحكومة.
ويرى المحلل الاقتصادي العراقي أن الستراتيجية الوطنية لمعالجة الفقر لن تنجح في تحقيق أهدافها إذا بقيت السياسية الاقتصادية كما هي الآن.
(تم اعداد هذا الملف بالمشاركة مع حسن راشد من بغداد)
XS
SM
MD
LG