روابط للدخول

مؤشرات جديدة تفرزها الإنتخابات التشريعية الأخيرة


يرى محللون سياسيون ان الانتخابات النيابية الاخيرة اشرت في خطها العام اعطاء اغلب الناخبين اصواتهم الى رؤساء الكتل السياسية لتسلم مناصب سيادية، في حين لم تحصل اسماء قيادات فيها على اصوات عديدة بالرغم من اعتلائها منصة البرلمان وبروزها في الفترة السابقة..
ويقول هؤلاء المحللون ان هذا التوجه يعكس المستوى الثقافي للناخب كونه مازال يؤمن بفكرة القائد الرمز دون البحث عن شخصيات اخرى قد تكون ذات تاثير ابلغ فيما لوسنحت لهم الفرصة بتقلد تلك المناصب.
وفي وقت يصف المحلل السياسي ياسر الخطيب هذا التنافس بغير الموضوعي، فان المرشح باسم شريف العضو السابق في مجلس النواب ان هذه الصورة قد تكون مختلفة أو معكوسة بعض الشئ على نطاق المحافظات، بعد ان منح الناخبون أصواتهم لشخصيات سياسية معروفة في القوائم والائتلافات وليس لزعمائها.
ويشير مدير المركز العام للانتخابات في الرصافة حسين الطائي الى ان بعض الناخبين اتجهوا بمسارهم نحو التوجهات الحزبية والعقائدية التي تحملها بعض القوائم عن طريق منح اصواتهم لها بغض النظر عن التوجهات الوطنية.
ويبيّن مواطنون ان اختيارهم لمرشحيهم، وبخاصة زعماء الكتل والائتلافات كانت ضمن قناعات ذاتية تؤشر الميل نحو اختيار شخصيات قوية ومؤثرة في الواقع العراقي تسعى الى تطبيق برامجها الانتخابية، ولفتوا الى ان ابرز ما دفع بهم للقيام بذلك يتمثل في الاستناد على الرموز المعروفة في القوائم والاهداف الموضوعة والموثوقة في تحقيق الكثير للمواطنين.
ويرى مراقبون ان احد المؤشرات التي أفرزتها الانتخابات النيابية الأخيرة هو وجود تحول في التفكير السياسيي للناخب العراقي بنينوى بعد ابتعاد عدد ليس بالقليل من الناخبين عن التخندقات القومية والمذهبية في اختيار مرشحيهم.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG