روابط للدخول

مرشحو نينوى لا يمكنهم الإعلان في المناطق المتنازع عليها


ابدى عدد من ممثلي الكيانات السياسية والناشطين في مدينة الموصل قلقهم من ان تؤثر مقاطعة بعض الوحدات الادارية لحكومة نينوى المحلية على سير الانتخابات البرلمانية وبالتالي على نزاهتها في تلك المناطق، مشيرين الى ان مبعث هذا القلق مرده الى عدم تمكنهم من الوصول ومراقبة مراكزها الانتخابية، فضلا عن عدم التاكد من دقة الإجراءات الانتخابية المتخذة فيها.
ويقول ممثل تجمع الحدباء الوطني دلشاد الزيباري ان الانتخابات لا يمكن ان تكون نزيهة في مناطق نينوى المتنازع عليها لان المسؤولين فيها لا يسمحون لنا بمراقبتها.
ممثل القائمة العراقية في نينوى طارق خروفة قال ان قائمته لا يمكنها ممارسة الدعاية الانتخابية في المناطق المتنازع عليها لاسباب معروفة، مشيراً الى ان مكتب المفوضية العليا المستقلة للانتخابات في نينوى يقوم بواجباته حسب ما هو متاح له، وان حل المشكلة يعود الى الحكومة المركزية التي قال ان عليها القيام بواجباتها كاملة وان تقوم بتطبيق القانون والدستور.
من جهتها اكد مكتب المفوضية في محافظة نينوى سلامة اجراءاته وتعليماته المطبقة في جميع انحاء المحافظة، بما فيها المناطق المقاطعة، لافتاً الى ان اجراءات قانونية سيتم إتخاذها في حال تسجيل اية خروقات او انتهاكات تهدد نزاهة الانتخابات، وقال مسوؤل الاعلام في مكتب المفوضية في نينوى جاسم محمد:
"عملنا لم يتاثر بمقاطعة بعض الوحدات الادارية للحكومة المحلية في نينوى، وقمنا بتطبيق كافة اجراءاتنا وتعليماتنا على جميع من استهدفناهم وفي جميع ارجاء المحافظة".
يشار الى ان محافظة نينوى تعيش حالة من التوتر السياسي منذ انتخابات مجلس المحافظة الماضية، ما اثر سلبا على الحياة العامة فيها، وأبدى البعض تفاؤله بإمكانية حل الخلافات العالقة مع الانتخابات المقبلة، فيما أبدى البعض الآخر خشيته من ان تؤثر المقاطعة والخلافات على النتيجة النهائية للانتخابات التشريعية في المحافظة.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG