روابط للدخول

صحيفة أردنية: الداخلية العراقية تعتمد شركة (جت) لإستقبال طلبات الفيزا


تقول الصحف الاردنية ان وزارة الداخلية وقعت الاربعاء اتفاقية مع شركة جت لنقل الركاب تم بموجبها اعتماد الشركة لاستقبال طلبات تأشيرة الدخول للعراقيين الراغبين في القدوم إلى الأردن من العراق بقصد الزيارة اعتباراً من 11-2-2009.
وتقول الدستور ان حملات المرشحين العراقيين للانتخابات التشريعية ستبدأ الجمعة في الاردن، فيما تبدأ الحملة الاعلانية للمفوضية العليا المستقلة للانتخابات في 20 من الشهر الحالي.
وستكون حملات المرشحين حصريا في وسائل الاعلام المحلية. وتم الإتفاق على فتح 15 مركز اقتراع في الاردن يضم كل منها محطات انتخابية عدة في عمان والمفرق وإربد ومناطق اخرى لاتاحة الفرصة للعراقيين المقيمين في الاردن للادلاء بأصواتهم.

وبدأت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات بتنفيذ برامجها الخاصة بانتخابات الخارج ، التي ستجري في 16 دولة عربية وأجنبية ، إذ اوفدت المفوضية ممثلين عنها إلى هذه الدول لاتخاذ الإجراءات اللازمة. وستجرى الانتخابات خارج العراق على مدى ثلاثة أيام وتبدأ في الخامس من الشهر المقبل.
وتقول العرب اليوم ان الحكومة العراقية قررت تشكيل لجنة تتولى متابعة استرجاع 651 مليون يورو من فرنسا, قيمة عقد لطائرات ميراج لم تسلم حتى الان.
وكان العراق يمتلك تسعين طائرة ميراج طراز اف 1 عندما وقع في ايلول 1985 عقدا لشراء 24 طائرة ميراج مقاتلة، لكن في عام ,1990 فرض حصار على العراق بسبب اجتياحه الكويت.

وتنقل الراي عن رئيس الوزراء العراقي الاسبق إياد علاوي اتهامه الاطراف السياسية التي تتبنى «التخويف والإقصاء السياسي بذريعة اجتثاث البعث» بأنها تمارس «تزويراً مبكراً للانتخابات» ، كاشفاً تقديمه طلباً إلى الولايات المتحدة ومجلس الأمن «للتدخل وإنقاذ الديمقراطية» باعتبار العراق ما زال خاضعاً للفصل السابع من ميثاق المنظمة الدولية.

ولفت الى ان «الاجواء الحالية لا تهيء لعقد انتخابات نزيهة في العراق» ، مضيفا ان «حملات الاعتقال المتواصلة في صفوف مجالس الصحوة والتيار الصدري والمواطنين ، اضافة الى عمليات الاجتثاث السياسي التي تم رفعها في وجه السياسيين والمنافسين الانتخابيين تشير بلا لبس الى ان الانتخابات تتجه الى التزوير».
وتنقل الغد عن اللواء أحمد حسين عطية، قائد شرطة الموصل أن تصاعد اعمال العنف في مدينة الموصل" تقف خلفها خلافات سياسية".وأن "القوات الأمنية لا تستطيع لوحدها فرض الامن والنظام من دون تعاون المواطنين والاطراف السياسية خصوصا تلك التي تمارس دورها الاكبر في القضاء على العمليات المسلحة بالموصل".
وتشهد مدينة الموصل تدهورا امنيا بلغت ذروته خلال الايام الماضية ، وتمثل في تفجير عديد من السيارات المفخخة والعبوات الناسفة والتي خلفت عشرات القتلى والجرحى.
XS
SM
MD
LG