روابط للدخول

صحيفة بغدادية: نفي لشطب 54 إسماً من قائمة المستبعدين


صحف سمّتها مجزرة الفنادق، ورأت اخرى بانها كانت حرب فنادق، وهكذا اختلفت التوصيفات لكن الاشارة كانت الى الانفجارات التي استهدفت ثلاثة فنادق كبيرة في بغداد، فيما لم يستبعد رئيس كتلة الائتلاف العراقي النائب جلال الدين الصغير ان تلجأ وزارة الداخلية والاجهزة الامنية الى التخلي عن مسؤوليتها وان ترمي الكرة في ملعب عمليات بغداد، مؤكداً في تصريح لصحيفة المشرق ان تبادل الاتهامات بين الاجهزة الامنية ليس مستغرباً وبات متوقعاً ومألوفاً.
وتناولت الصحافة البغدادية ايضاً خبر تنفيذ حكم الاعدام بعلي حسن المجيد المعروف بـ"علي كيمياوي".
في سياق آخر، نفى المدير في مكتب رئيس هيئة المساءلة والعدالة مظفر البطاط الانباء التي روجت الى اخذ تعهدات خطية من المشمولين بالقائمة التي أصدرتها الهيئة. واكد البطاط في حديث مع صحيفة المدى ان قائمة المستبعدين احيلت الى المحكمة التمييزية الاتحادية وان القضاء العراقي هو الفيصل في مثل هذه الامور، نافياً التصريحات التي نشرت على لسان النائب رشيد العزاوي عضو اللجنة البرلمانية المشرفة على تدقيق اسماء المستبعدين والتي اكد فيها شطب اسماء 54 نائباً من قائمة المستبعدين.
وفي المدى ايضاً يكتب عبدالله السكوتي ويعتقد ان "الجعجعة الاخيرة التي اثيرت حول موضوع الاجتثاث لا تحتاج كل هذا التحليل والتعليل والتشكيك". موضحاً ان "الفقر الاعلامي الذي تعيشه المؤسسة الرسمية، جعل الساحة مهيئة لتبث بعض الفضائيات سمومها"، وهنا يشير الكاتب الى ان "هذه الفضائيات قد لعبت على وتر جذب الناس بواسطة المنجز الفني الذي تفتقر اليه القنوات الرسمية". مضيفاً ان "هذه القنوات تسيدت الساحة الاعلامية شئنا ام لم نشأ، وعلينا التفكير ببدائل ملائمة فهي حرب اعلامية معلنة ولاداعي ان نجانب الصواب ونلجأ الى المجاملات الفارغة"، على حد تعبير الكاتب في الصحيفة.
واخيراً نطالع في جريدة الصباح ان محافظ البصرة شلتاغ المياح بحث مع مسؤولين كويتيين امكانية فتح قنصلية كويتية في البصرة، مؤكداً وجود رغبة كويتية لتأسيس استثمارات ضخمة في المحافظة. وكشف المياح عقب عودته من دولة الكويت ان وزير الخارجية الكويتي اعطى موافقة مبدئية كبادرة حسن نية على تمويل مشروع بناء اكبر مستشفى جراحي متطور في مدينة البصرة.
XS
SM
MD
LG