روابط للدخول

صحافة سورية: بغداد تتراجع وتوضح خطأها بعدد اللاجئين في سورية


تحقيقات لندن عن مسؤولية الحرب عام 2003، وتراجعُ بغداد عن تقيماتها تجاه عدد اللاجئين العراقيين في سورية، إضافة إلى الجدل الدائر في العراق تجاه صلاحيات هيئة المساءلة والعدالة، كانت من بين أبرز المواضيع التي تناولتها الصحافة السورية اليوم الجمعة.

صحيفة "الثورة" الرسمية تحدثت عن تحقيقات لندن ونقلت عن المسؤول السابق في الاستخبارات البريطانية ديفيد أوماند قوله: إن وثيقة الاستخبارات الحكومية البريطانية التي نشرت في شباط عام 2003 لتبرير مشاركة بريطانيا في الحرب، أُخذت من مقال في إحدى الصحف. كما أقر وزير خارجية بريطانيا السابق ووزير العدل حاليا جاك سترو بأن الفشل في العثور على أسلحة دمار شامل في العراق بعد غزوه قوض ثقة البريطانيين بحكومتهم.‏

النسخة الإلكترونية من صحيفة "الوطن" نقلت خبرا عن اعتراف الحكومة العراقية بخطئها تجاه عدد اللاجئين في سورية وقالت "الوطن أونلاين": إن لجنة المصالحة في مجلس النواب العراقي، برئاسة النائب وثاب شاكر، اجتمعت مع وزير الهجرة والمهجرين عبد الصمد رحمن، لمناقشة أوضاع العراقيين في سورية. وحسب "الوطن أونلاين"، قال مصدر مطلع إنّ شاكر أطلع الوزير على زيارة اللجنة إلى دمشق للاطلاع على أوضاع المهجرين العراقيين هناك، وقال إن «المفوضية السامية للهجرة تقول إنّ هناك 206 آلاف عائلة عراقية، لا 206 آلاف لاجئ». وتابع أنّ «هناك أعداداً كبيرة أخرى من العائلات لم تسجل نفسها».

موقع "الجمل" الإلكتروني فتح موضوع الجدل الدائر في العراق تجاه قرارات هيئة المساءلة والعدالة وقال: شكك الرئيس العراقي جلال طالباني، أمس، في قانونية قرارات «هيئة العدالة والمساءلة» بسؤاله مجلس القضاء الأعلى حول إذا كانت الهيئة «شرعية»، معلنا أنه «غير راض عن موضوع اجتثاث البعث»، وانه يؤيد مشاركة البعثيين «غير الصداميين» في كل أوجه الحياة العراقية.
وحسب الموقع السوري أعلن في المقابل، زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر رفضه مشاركة البعثيين، وأكد، في بيان، أن «دخول البعثيين الانتخابات أمر غير منطقي وغير مقبول».

موقع "دي برس" تحدث عن مطالبات قوى سياسية إسلامية أميركية بإزالة كتابات تحمل إشارات إنجيلية على أسلحة أميركية في العراق وأفغانستان, وقال "دي برس": أثارت هذه الكتابات غضبا متزايدا بين المسلمين ودعاة فصل الدين عن الدولة في الولايات المتحدة, وسط تحذيرات من تغذية مفاهيم تتعلق باعتبار الحروب الأميركية الأخيرة حروبا صليبية. وتابع "دي برس": وجه مجلس الشؤون الإسلامية العامة "إمباك"، وهو من أكبر المنظمات الإسلامية الأميركية، خطابا إلى وزير الدفاع روبرت غيتس يطالبه بسحب الأسلحة التي تحمل على أجهزة الرؤية والتصويب في البنادق، إشارات من الإنجيل. وذكر الموقع السوري أن قوانين الجيش الأميركي تحظّر بشكل خاص التبشير بأي دين في العراق أو أفغانستان، وهي القوانين التي تم وضعها لتفادي الانتقادات بأن الولايات المتحدة شرَعت في غزوة دينية صليبية في حربها ضد تنظيم القاعدة والمسلحين في العراق.

على صلة

XS
SM
MD
LG