روابط للدخول

صحافة دمشق: قتلى وجرحى بتفجير ثاني كنيسة في الموصل


الموضوع الرئيس في الصحافة السورية اليوم الخميس اتجه نحو تغطية اجتماعات مجلس التعاون السوري التركي الاستراتيجي وزيارة رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان، إضافة إلى زيارة مستشار النمسا ومباحثاته مع الرئيس بشار الأسد.

أما فيما يتعلق والشأن العراقي فاتجهت التغطية نحو الأحداث الأمنية إضافة إلى ذكرى رحيل الشاعر بدر شاكر السياب، وغيرها من الأخبار ذات العلاقة.
موقع "الجمل" ذكر أن شخصين لقيا مصرعهما وجرح خمسة آخرون في ثاني تفجير خلال اقل من أسبوع قرب كنيسة شمال العراق في مدينة الموصل.
وأعلن مسؤول في وزارة الداخلية العراقية أن المتفجرات خبئت في عربة تدفع باليد أوقفت أمام الكنيسة، في حين لم يتضح فيما إذا كان القتلى من رواد الكنيسة.
معظم الصحف السورية أبرزت نتائج اجتماعات مجلس التعاون السوري التركي، وقالت صحيفة "البعث" الناطقة باسم الحزب الحاكم إنه قد تم نهاية الاجتماع توقيع 51 وثيقة للتعاون المشترك من بينها محطة لضخ واستجرار مياه دجلة إلى أراضي محافظة الحسكة، إضافة إلى مذكرة تفاهم حول الإدارة الفاعلة للمياه ومكافحة الجفاف وتحسين نوعية المياه.
صحيفة "الثورة" الرسمية نشرت قراءة في العقود النفطية الأخيرة التي وقعتها العراق وقالت: تقاسم ائتلاف شركات دولية كبرى من بريطانيا وفرنسا والصين وهولندا وماليزيا كعكة النفط، ضمن مسعى الحكومة العراقية لرفع سقف الإنتاج إلى أكثر من 12 مليون برميل يوميا.
ونقلت "الثورة" عن محللين قولهم إن منظمة أوبك ودولاً نفطية أخرى قد لا تسمح للعراق بزيادة صادراته النفطية إلى هذا القدر ما سيخلق توترات داخل المنظمة، وذلك على خلاف مواقف الحكومة التي تؤكد أن من حق العراق زيادة صادراته لإعادة إعمار البلاد وتأهيل البنى التحتية.‏
وحسب الصحيفة السورية ثمة اعتراضات داخل العراق نفسه على هذا التوجه إذ ترى بعض الأوساط أن هذا السقف المفرط من الإنتاج سيسبب نضوباً سريعاً لنفط العراقي وسيقوض احتياطيه النفطي وهو ثروة لأجيال العراق القادمة كي لا يقال إن الآباء يأكلون الحصرم والأبناء يضرسون.
صحيفة "الثورة" وفي ذكرى رحليه نشرت مقالا مطولا عن بدر شاكر السياب وقالت: إنه يمثل في حياته وموته مأساة وفجيعة قلما عرفها الشعر والشعراء في العصر الحديث، وكم كان يذكرنا بمعاناة وصبر أيوب عليه السلام، منذ أن شكا من ساقيه ثم تباطأ بهما ثم حملهما بدل أن تحملاه إلى يومه الأخير على حد تعبير الشاعر يوسف الخال.‏
وقال مقال "الثورة" إن السيّاب نظم الشعر التقليدي في الأربعينيات من القرن العشرين، ثم درس الأدب الغربي في نماذجه الحداثية ولاسيما في شعر (إليوت) و (ايديث سيتويل) فأوصلته هذه الحداثة الوافدة إلى حداثة شعرية عربية رائدة فرضت نفسها بقوة على المشهد الشعري العربي.‏
وحسب الصحيفة السورية فإن الإدخال الحداثي المهم الثاني الذي نجح السيّاب في ترسيخه هو إدخال عنصر الأسطورة إلى الشعر بصورة مدهشة، فبات السيّاب الرائد الأول بامتياز في هذا التجديد، وستبقى ذكراه خالدة في تاريخ الشعر العربي ما دام هناك من يتذوق الشعر الصافي الذي يحتفظ بأصالته في السبك والمعنى وفي نضارة اللغة التي لا تذبل كأزاهير ميتة تبدد شذى أريجها.‏
XS
SM
MD
LG