روابط للدخول

وفد من الأكاديميين العراقيين المغتربين يزور جامعة كربلاء


أكاديميون مغتربون يزورون جامعة كربلاء

أكاديميون مغتربون يزورون جامعة كربلاء

زار وفد من الأكاديميين العراقيين من حملة الشهادات العليا الجامعات العراقية ومنها جامعة كربلاء، وانتقد اعضاء الوفد واقع التعليم في الجامعات.

إذاعة العراق الحر التقت بعضا من أعضاء الوفد للتعرف على انطباعاتهم بعد رؤيتهم الجامعات العراقية أو ما رأوه منها لحد الآن مقارنة بجامعات البلدان التي يقيمون فيها، خصوصا أن بعضهم استقر خارج العراق منذ عشرات السنين.
وقد تحدث أولا الدكتور فارس المياح المتخصص بالفيزياء الطبية، فقال "رأيت الجامعة المستنصرية وجامعة بغداد وجامعة كربلاء ووجدت أن الجامعات تفتقر إلى الأجهزة العلمية الحديثة".
أما الدكتور المغترب عباس جاسم علي المقيم في الولايات المتحدة والمتخصص في الاقتصاد فيقول إن "الجامعات العراقية تضررت كثيرا ولم تكن بمنأى عن الأحداث التي ضربت العراق، فبعد ثلاثين سنة من الحروب والحصار لا يمكن المقارنة بين واقع الجامعات العراقية وسواها من الجامعات في الدول الأخرى".
الدكتور رمزي جميل محمود وهو متخصص في مجال هندسة البيئة من جهته بدا أكثر تفاؤلا في نظرته للجامعات العراقية حيث يرى أنها تملك طاقات نظرية لا بأس بها، لكنها تحتاج إلى امتلاك الأجهزة العلمية الحديثة.
واوضح الدكتور محود بالقول "بعد ثلاثين سنة عدت فوجدت أن الجامعات العراقية تملك طاقات جيدة للنهوض لكن ذلك سيستغرق وقتا طويلا".
أما الدكتور المغترب مثنى حكمت الدهان وهو متخصص بالمفاعلات المعقدة، فيقول من جهته إن "التعليم في العراق بشكل عام قد تراجع وهو أدنى مستوى منه في الدول النامية"، مضيفا ان هناك "نواقص وإمكانات مختبرية وبحثية معدومة وهيئة التعليم تحتاج إلى الارتقاء، فمستواها متدن لا يصل الى مستوى الدول التي ما زالت في طور التطور".
وبشأن الحلول لمشاكل الجامعات العراقية" يعتقد الأكاديميون المغتربون ان على وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ان تطور من كفاءات الأساتذة في هذه الجامعات من خلال زجهم في دورات تطويرية خارج العراق والانفتاح على الجامعات الدولية المتطورة".
وأيد الأساتذة الجامعيون في كربلاء من جهتهم فكرة تدعيم تواصل الجامعات العراقية بجامعات العالم المتطورة والاهتمام بتنمية طاقاتهم بحسب الدكتورة رابحة حسن الرماحي عميد كلية التربية الرياضية، "خصوصا أن للجامعات دورا مهما في بناء المجتمعات، والعراق اليوم بحاجة لهذا الدور أكثر من اي وقت آخر"، بحسب قولها.
اساتذة آخرون من جامعة كربلاء أعربوا عن اعتقادهم بأن النهوض بواقع التعليم في العراق ممكن، ولكن لابد من توفير عناصر وأسباب هذا النهوض ومنها توفير الخطط ورصد الأموال والتواصل مع جامعات العالم وذهب بعضهم إلى التشديد على أهمية الشروع بتوأمة الجامعات العراقية بالجامعات الدولية المتطورة لاكتساب الخبرة وتبادل المعرفة.
XS
SM
MD
LG