روابط للدخول

العيد في العراق فرحة للجميع واستراحة من السياسة


تبضع عشية العيد

تبضع عشية العيد

حلاوة أيام العيد عند العراقيين لم تتغير على الرغم مما واجههوه من مصاعب، وما شهدته البلاد من ظروف.

إذ كانت وتيرة العنف سابقا تجعلهم يبقون في البيوت دون ممارسة طقوسه. ومع ذلك ظلت ايامه مميزة لاسيما عيد الاضحى المبارك الذي تنتظر فيه الأسر عودة حجاجها من مكة المكرمة.
عيد الأضحى لهذا العام اطل في ظل استقرار امني جيد، وقد يجد فيه الناس اجازة استراحة من المشاكل السياسية ولغة التقاطعات والإحتجاجات، بعد ان حزم السياسيون حقابهم عائدين الى محافظاتهم او البلدان التي يستقرون فيها حيث يعيّدون هناك مع أسرهم.
المواطنون تهيئوا للعيد كل حسب امكانياته حيث تؤكد المواطنة ام سعد انها اشترت لاولادها ملابس جديدة وستزور الاماكن المقدسة في النجف وكربلاء، وهي تستذكر ايام العيد في الماضي الذي كان بنظرها اجمل من الآن.
كما هو الحال مع معظم العراقيين فان السيد ابو رضا الذي يعمل موظفاً يرى ان العيد وجد للأطفال ليفرحوا به، اما هو فالعيد بالنسبة له اجازة مجانية لاتتطلب تقديم عذر مشروع ليوافق عليها رؤساؤه.
السيدة شذى تقول انها اشترت ملابس جديدة لأطفالها على الرغم من شرائها لهم ملابس في عيد الفطر المبارك، وقد اشترت لهم هذه المرة ايضا بسبب تغير الجو وانخفاض درجات الحرارة.وهي ترى ان هذا العيد يكون مميزاً اكثر للحجاج وهم يسعون الان في بيت الله الحرام.
وأخيرا فقد اختار احمد عيد الأضحى ليكون موعد زواجه لتكون الفرحة فرحتين على حد قوله.
احمد يقول انه لايشتري عادة ملابس جديدة في عيد الأضحى لولا زواجه حيث يرى ان معظم العوائل الفقيرة والمتوسطة لا تتمكن من شراء الملابس الجديدة في العيدين الفطر والاضحى.
XS
SM
MD
LG