روابط للدخول

صحافة دمشق: ليل بغداد يختلف عن نهارها


زخرت الصحافة السورية اليوم الاثنين بالمواضيع ذات العلاقة بالشأن العراقي، وتحديدا فيما يرتبط والانتخابات المقبلة والجدل الدائر حولها، ومساعي اللاجئين العراقيين لتنفيذ اعتصامات للضغط على مجلس النواب.
صحيفة "الوطن" الخاصة نشرت تحقيقا لمراسلتها في بغداد أسيل كمال عن ظاهرة عودة وانتشار الملاهي الليلية في بغداد وقالت: السؤال المحير كيف تعمل هذه النوادي الراقصة الخليعة إلى جانب رجال الدين المتشددين الذين يقودون الحياة في العراق؟
وتنقل الصحيفة السورية عن ضابط عراقي قوله: إن من يحيي حفلات الملاهي هم الغجر الذين سبق أن هاجر معظمهم بعد أن هاجمت ميليشيات جيش المهدي حي الكمالية الذي كانوا يسكنونه شرقي بغداد، واحتلت بيوتهم، ويتابع الضابط العراقي: بعض الغجر عاد إلى بغداد وبدأت فتياتهم تقدم العروض على خشبات هذه النوادي الليلية حالياً.
تؤكد صحيفة "الوطن" أن عودة العمل بداية إلى هذه الأماكن كان اعتباطاً، أما الآن فلابد من الحصول على إجازة حكومية، وتنقل عن مدير نادي «النوارس الطائرة» قوله: في بغداد فقط 107 من النوادي الليلية أو الملاهي، ونحن نحصل على حماية من الحكومة وكذلك نحصل على قرض يبدأ بـ18 ألف دولار.
وحسب رأي أستاذ علم الاجتماع في جامعة بغداد جميل إبراهيم فإن السماح بافتتاح هذه النوادي جاء بمشورة لجنة خبراء الحرب النفسية من الأميركيين والعراقيين بهدف تهدئة الغليان الديني ولإشغال شرائح من الشباب للابتعاد عن الجماعات المسلحة.
وتنهي صحيفة "الوطن" تحقيقها بالتأكيد أن ليل بغداد بات يختلف عن نهارها، فصار هناك حيز من الحركة في الليل يوفر المتعة للراغبين، أما النهار فلا يزال يدوي بأصوات المفخخات والعبوات التي توقع المئات بين قتيل وجريح.
على النسخة الإلكترونية من صحيفة "الوطن" نقرأ تصريحات لمشعان الجبوري يكذب فيها خبرا عن قرار سوري بوقف بث قناة "الرأي"، وقالت "الوطن اونلاين": نفى مالك فضائية "الرأي" العراقية معلومات أشاعتها بعض المصادر الإعلامية عن أن السلطات السورية أمهلته بعض الوقت لإخلاء مقر القناة ووقف بثها بالكامل، وأشار الجبوري إلى أن فضائية "الرأي" باقية ما بقي الاحتلال في العراق، مشيدا بموقف سورية المساند للمقاومة.
"الوطن أونلاين" نقلت أيضا فقرات من تقرير سري لوزارة الدفاع البريطانية نشرته اليوم صحيفة "دايلي تلغراف"، أوضحت أن العداوة بين القادة العسكريين الأميركيين والبريطانيين في العراق "عميقة".
وقال قائد القوات البريطانية في العراق الجنرال اندرو ستيوارت الذي يصف نظراءه الأميركيين بأنهم "مجموعة من البعيدين عن الواقع"، إن "قدرتنا على التأثير في السياسية الأميركية في العراق ضئيلة". وأضاف إن "الحوار أمر غريب عنهم".
موقع "سورية الغد" نشر تقريرا عن تحركات يقوم بها لاجئون عراقيون دفاعا عن حقهم في التصويت وقال: بدأت شخصيات بتشكيل تنظيمات أسموها (اللوبي العراقي في الخارج) بهدف الضغط على البرلمان العراقي.
ونقلت "سورية الغد" عن رجل الأعمال العراقي نزار هاشم عبد الرحمن، قوله: إن الجاليات العراقية في العديد من الدول العربية والأجنبية بدأت تنظم نفسها لأن حقهم في التصويت بات مهددا بل وحتى يمكن إلغاء الانتخابات بالخارج تلبية لدعوات بعض الكتل السياسية»، وذكر نزار هاشم عبد الرحمن أن أكثر من 1500 عراقي في الأردن يستعدون الآن لتنظيم اعتصام أمام السفارة العراقية ويمكن نقل الأمر لدول أخرى.
XS
SM
MD
LG