روابط للدخول

صحافة دمشق: واشنطن ترحب بتعاون سورية بملف اللاجئين العراقيين


تركيز الصحافة السورية على الشأن العراقي اليوم الخميس ذهب باتجاه إبراز الزيارة التي قام بها مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون السكان واللاجئين إريك شوارتز إلى دمشق، إضافة إلى تغطية أخبار الانتخابات التشريعية العراقية المقبلة بعد أن قدم نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي نقضه للقانون.
صحيفة "الوطن" الخاصة أبرزت خبر الانتخابات تحت عنوان: "الهاشمي ينقض قانون الانتخابات والمفوضية تعلق عملها وبوادر التأجيل بدأت تلوح"، كما أفردت مساحة على صفحتها الأولى لتغطية زيارة إريك شوارتز إلى دمشق وقالت: إن مساعد وزيرة الخارجية الأميركية رحب بتعاون الحكومة السورية مع الإدارة الأميركية، فيما يتعلق بوضع اللاجئين العراقيين والفلسطينيين على حد سواء، وانتقد ذات الوقت موقف بعض الدول الغنية في المنطقة لعدم وفائها بالتزاماتها المادية، خصوصاً لمنظمة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» الذي قال إنها تعاني من وضع مادي سيئ.
ونقلت "الوطن" عن شوارتز قوله: إنه التقى نائب وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، وبحث معه التعاون القائم بين حكومتي البلدين في هذا الإطار، واصفا محادثاته بأنها كانت بناءه، وموضحا إلى أنها ستستمر.
واعتبر شوارتز أن الجانبين السوري والأميركي يتحركان بالاتجاه الصحيح، مشيراً إلى التحديات الكبيرة التي واجهتها الحكومة السورية وحكومات أخرى في المنطقة في هذا السياق.
ونقلت صحيفة "الوطن" عن شوارتز قوله إنه معجب بقناعة الحكومة السورية القائمة على أن عودة اللاجئين لديارهم يجب أن تكون طوعية ورأى أن هذا يتحقق بتهيئة شروط العودة.
وقالت الصحيفة السورية إن شوارتز عبر عن تقدير بلاده للجهود التي تبذلها سورية في احتضانها للاجئين العراقيين وتوفير متطلباتهم، كما شكر سورية على تعاونها مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين ومع المنظمات الدولية الأخرى المعنية بتقديم العون لهم.
وقال شوارتز: إن بلاده أعادت توطين 57 ألف لاجئ في الولايات المتحدة من العراقيين المهجرين في العالم، بينهم قرابة خمسة آلاف من سورية هذا العام، وأضاف: إننا نتحدث عن إعادة توطين في الولايات المتحدة للاجئين عراقيين من سورية، وسننظر في كل إمكانيات تقوية هذه العملية»، مشيراً إلى أن المقداد كان «واضحاً في استعداد بلاده لتسهيل مهمة أميركيين قد يرغبون في المجيء لمقابلة حالات عراقية مؤهلة للهجرة».
وطالب شوارتز بتقديم مزيد من الدعم إلى اللاجئين العراقيين، وقال: على الحكومة العراقية أن تقوم بالمزيد.
مركز دراسات "الجمل" نشر اليوم على موقعه الإلكتروني مقالا عن منافع تعامل الولايات المتحدة مع سورية قال فيه: وإن كان من غير الممكن التحالف أو الشراكة بين واشنطن ودمشق، فإن التعامل البرغماتي يمكن أن يتم بينهما، وبما يسمح في استغلال المصلحة والرغبة السورية بعدم وجود دولة دينية تحكم العراق بعد انسحاب القوات الأميركية، وهو منطق ينسجم مع المنظور الأميركي إزاء ضرورة علمانية دولة عراق ما بعد خروج أميركا.
واعتبر موقع "الجمل" أنه يمكن لواشنطن أن تستفيد أيضا من قدرة سورية في المساهمة بإدارة أزمة الملف الكردي، فقد سبق أن تعاونت دمشق مع أنقرة في إدارة هذا الملف بشكلٍ لم يُلحق الضرر لا بالأكراد ولا بتركيا، وبالتالي، يمكن لواشنطن الاستفادة من مزايا الحياد السوري، بما يعزز قدرات ضبط الصراعات الكردية داخل العراق وداخل تركيا.
موقع "دي برس" اهتم بالانتخابات العراقية ونشر تصريحات عن النائب سامي العسكري من الائتلاف الموحد اعتبر فيها تهديد الأكراد بمقاطعة الانتخابات أنها ورقة ضغط لزيادة مقاعدهم الانتخابية، أما موقع "نوبلزنيوز" فقد أبرز اتهامات رئيس الوزراء نوري المالكي لنائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي بأنه يهدد العملية السياسية لمطالبته بزيادة تمثيل الأقليات في البرلمان.
XS
SM
MD
LG