روابط للدخول

نواب ومسؤولون يتحدثون عن يوم التسامح العالمي


وجه أعضاء في لجنة حقوق الانسان البرلمانية الاثنين بمناسبة اليوم العالمي للتسامح دعوة للعراقيين للتقارب والحوار.

وأكد وكيل وزارة الحوار الوطني سعد مطلبي في هذا اليوم ان الحكومة فتحت الباب أمام الجهات والقوى للمشاركة في العملية السياسية.
ويحتفل العالم الاثنين باليوم العالمي للتسامح حيث أقرت الأمم المتحدة في عام 1996 يوم 16 من تشرين الثاني يوما للاحتفال باليوم الدولي للتسامح، من خلال القيام بأنشطة ملائمة توجه نحو كل من المؤسسات التعليمية وعامة الجمهور وصادق ما يقارب 121 دولة على قرار الاحتفال الاممي اعترافا منها بحرية الانسان والمساواة بين الاديان والمذاهب والمعتقدات والقوميات.
وتتجسد اهمية هذا اليوم في الدول ذات التنوع الديني والقومي ومنها العراق الذي عانى من حرب طائفية في فترة سابقة.
وقالت مقررة لجنة حقوق الانسان النيابية من عمان شذى العبوسي لاذاعة العراق الحر ان "اللجنة توجه دعوة لكل العراقيين للتعاون فيما بينهم لنمضي في تطور العراق، واذا كان جميع العالم يحتفل بالتسامح اليوم فمن الاولى على العراقيين ان يجسدوا هذا الاحتفال".
وجاء اقرار الاحتفال العالمي للتسامح في أعقاب إعلان الجمعية العامة في عام 1993 بأن يكون عام 1995 عام الأمم المتحدة للتسامح، وأعلنت هذه السنة بناء على مبادرة من المؤتمر العام لليونسكو في 16 تشرين الثاني عام 1995، حيث اعتمدت الدول الأعضاء إعلان المبادئ المتعلقة بالتسامح و خطة عمل لمتابعة سنة الأمم المتحدة للتسامح.
واكد وكيل وزارة الحوار الوطني سعد مطلبي في هذا اليوم ان "الحكومة فتحت الباب امام الجهات والقوى للمشاركة في العملية السياسية حيث حصل اتفاق بين الحكومة وعدد من القوى بعد ان سلموا من تلطخت أيديهم بالدماء بالدخول في العملية السياسية".
مختصون في حقوق الانسان وجدوا في مثل هذا اليوم دافعا لتوسيع مبدأ التسامح بين اطياف ومكونات الشعب العراقي.
وأوضح رئيس منظمة حقوق الانسان في العراق حسن شعبان ان"لغة التسامح في العراق اخذت دورا اخر على الصعيد الشعبي حيث اندثرت الطائفية وبات العراقيون يشعرون ان هذه الاختلافات جانبية ويجب ان لاتشكل موضع تفرقة".
فيما ظهر على المواطنون العراقيون في هذا اليوم نوع من اللحمة والرغبة في تحقيق التقارب والالفة فيما بينهم.
وقال المواطن سعيد محمد ان "الشعب العراقي اكتفى من القتال ونحن نريد حاليا اللحمة والتعاون وعدم الفرقة".
والتزمت الدول الأعضاء والحكومات وفق قرار الأمم المتحدة الذي اعلن يوم 16 تشرين الثاني يوما للتسامح بالعمل على النهوض برفاه الإنسان وحريته وتقدمه في كل مكان، وتشجيع التسامح والاحترام والحوار والتعاون فيما بين مختلف الثقافات والحضارات والشعوب.
XS
SM
MD
LG