روابط للدخول

احتفالية في دهوك بيوم الصحافة السريانية


جانب من معرض المنشورات السريانية في دهوك

جانب من معرض المنشورات السريانية في دهوك

يصادف الأول من تشرين الثاني الذكرى الـ160 لصدور أول صحيفة سريانية في العراق باسم (زهريرى بهرا).

وقد أقيم في قاعة المركز الثقافي الأشوري احتفال بالمناسبة تضمن معرضا لأغلفة الصحف السريانية الرائدة إضافة الى عرض صور الكتاب الذين ساهموا بنتاجاتهم في تلك الصحف.
وبهذه المناسبة اشار وليم تيودور ممثل الصحفيين الآشوريين في نقابة الصحفيين بدهوك ان الصحافة السريانية في قد مرت بمراحل عديدة ولكنها وبحسب قوله "تعاني من صعوبات و مشاكل عديدة، أبرزها قلة الدعم من الناحية المالية"، داعيا الجهات التي تشرف على الصحافة السريانية الى ضرورة دعم هذه المؤسسات الإعلامية وتطوير كوادرها من الناحية التدريبية والمالية .
وبخصوص مستقبل الصحافة السريانية في العراق فان تيودور غير متفائل بسبب "الظروف التي يمر بها العراق حاليا، وقلة العناية بالكوادر الإعلامية إضافة الى ندرة المعاهد والكليات الخاصة بالأعلام".
من جانبه اشار نيسان ميرزا مسؤول المركز الثقافي الآشوري الى ان الصحافة السريانية قدمت الكثير من الدعم للثقافة السريانية بشكل عام لكنه اشتكى من "الكم الهائل من الصحف السريانية التي تصدر الآن في عموم العراق والتي جعلت المواطن في موقف يصعب علية تميز الغث من السمين".
اما الإعلامية حنان فقد أوضحت ان الصحافة السريانية طوال العقود الماضية حاولت جاهدة ان تهتم بقضايا المرأة وتبرز دورها ولكن "مازالت المؤسسات الإعلامية السريانية تفتقر الى تواجد العنصر النسوي بكثافة فيها".
الكاتب والناشط في مجال حقوق الإنسان فضيل ايوب أوضح ان "معظم الصحف والمجلات والمؤسسات الإعلامية السريانية ما تزال خاضعة للأحزاب التي تملي عليها غالبية الأفكار، كما ان مساحة الحرية فيها قليلة لأن الحرية المطلقة مرهونة بالدعم المالي ولحد الآن لا توجد صحافة سريانية وعراقية مستقلة بنسبة مائة بالمائة".
يشار الى الصحافة السريانية شأنها شأن بقية الصحافة العراقية مرت بمراحل ازدهار وفترات اضمحلال بسبب الحكومات والأنظمة التي تتابعت على الحكم، وحاليا يوجد في إقليم كردستان اكثر من 15 إصدارا سريانيا ويقدر عدد الصحافيين المسيحيين المنتمين إلى نقابة الصحافيين في دهوك بنحو 80 صحافيا.
XS
SM
MD
LG