روابط للدخول

انتقادات وجهها المواطنون الى السيطرات الأمنية، التي تسبب سوء أدائها بحدوث العديد من الخروقات ليس آخرها تفجيرات الأحد الإرهابية.

بعد تفجيرات الأحد بدأ الشارع العراقي يضيق ذرعا بالسيطرات المنتشرة في الشوارع الرئيسة وتقاطعاتها ومداخل الاحياء وشوارعها، فالناس تتساءل عن جدوى السيطرات وكثرتها التي سببت اختناقات مرورية في حين انها لا تستطيع منع مرور سيارة مفخخة تفتك بارواح المارة.
المواطنون يحملون ملاحظات عديدة حول عدد كبير من افراد السيطرات ويتهمونهم باللامبالاة والتكاسل واهمال واجباتهم، حيث من المفترض تأمين الشارع وتجنب مرور السيارات التي تحمل المتفجرات والاسلحة مع توفر اجهزة الكشف عن المتفجرات والتي تؤشر اذا ما كان السائق او الراكب يحمل عطورا او مناديل معطرة، فكيف بها اذن لاتكشف عن المتفجرات والدليل التفجير الأخير الذي اودى بحياة الابرياء وقد مرت المفخختان بعدد غير قليل من هذه السيطرات.
اكثر الملاحظات المؤشرة من المواطنين على افراد السيطرات هو استخدامهم الموبايل بكثرة على حساب الواجب، بحيث ان رتلاً طويلاً من السيارات ينتظر المرور وعندما يقترب السائق من لسيطرة يجد المكلف بواجب التفتيش يلهو بالموبايل.
ويعزو مواطنون ضعف اداء بعض من افراد السيطرات غياب نظام الخدمة الألزامية حيث يتم التطوع من كافة المستويات بما فيها غير المتعلمة/ بحسب السيدة ام رنا.
ويرى المواطن جلال سعيد ان ما تؤديه العناصر الامنية في السيطرات من مستوى عمل لا يتناسب مع حجم التدريب الذي تلقته على يد قوات متعددة الجنسيات حيث توجد الكثير من الخروقات.
المواطنون لديهم ملاحظات على القيافة العسكرية لبعض افراد السيطرات التي يفترض ان تعكس قوة الدولة وهيبتها.
ويتساءل المواطن نوري عبد الرحيم عن جدوى التدريب القاسي الذي تلقاه الجنود العراقيون على يد قوات متعددة الجنسيات، حيث كان تدريباً حرفياً للهجوم والدفاع وفي نقاط التفتيش الثابتة لكنه الواقع الموجود يؤكد عكس ذلك.
ابو مجتبى احد الضباط السابقين شدد على اهمية قيام المسؤول بتفقد السيطرات والوقوف على احوالها، ودعا الى اتباع الأسلوب الإستخباري للكشف عن المسيئين والمرتشين من أفراد السيطرات.
XS
SM
MD
LG