روابط للدخول

نواب ينتقدون طريقة اختيار السفراء العراقيين الجدد


مبنى السفارة العراقية في طهران

مبنى السفارة العراقية في طهران

انتقد عدد من اعضاء مجلس النواب العراقي الالية التي تم بموجبها اختيار المرشحين لمنصب السفراء.

واوضح النواب ان الية الاختيار جرت وفق مبدأ المحاصصة الطائفية من دون مراعاة كفاءة المرشح، كما لفتوا الى ان غالبية المرشحين يحملون جنسيات اجنبية الى جانب جنسيتهم العراقية في وقت اكدت فيه لجنة العلاقات الخارجية النيابية ان الية الاختيار جرت بحسب الاستحقاق الانتخابي، وانها الزمت المرشحين على توقيع تعهد بالتنازل عن جنسيتهم الاجنبية في حال طلب منهم ذلك.
سبعة وخمسون مرشحا لشغل مناصب سفراء وملحقين في عدد من دول العالم رددوا القسم يوم الاثنين بعد مصادقة مجلس النواب عليهم في وقت سابق تمهيدا لتسنمهم مهام اعمالهم في الدول التي ستحدد لهم في المستقبل. انتقادات واعتراضات صدرت من بعض القوى النيابية على الية ترشيح هؤلاء السفراء حيث يؤكد النائب عن جبهة التوافق العراقية حسن ديكان ان العملية جرت وفق مبدأ المحاصصة بين الكتل السياسية ولم تكن بحسب الكفاءة.
ويتفق النائب عن حزب الدعوة الاسلامية حسن السنيد مع ديكان في ان المحاصصة السياسية كانت صاحبة الكلمة الفصل في اختيار السفراء الجدد، مشيرا الى ان وزارة الخارجية او مجلس الوزراء لم يكن لهما اي دور في اختيارهم الا انه اكد خضوع جميع المرشحين لدورات تاهيلية تمهيدا لاستلامهم مهام عملهم.
غالبية السفراء الجدد يحملون الجنسية الاجنبية الى جانب جنسيتهم العراقية وهو ما يتعارض مع الدستور في ترشيحهم لهذا المنصب، الامر الذي يستدعي تخييرهم بين التنازل عن جنسيتهم الاجنبية او تركهم لمناصبهم بحسب النائب حسن ديكان.
وتقر عضو لجنة العلاقات الخارجية النيابية تانيا طلعت بامتلاك غالبية المرشحين جنسيات اجنبية، لكنها بينت في الوقت ذاته ان جميعهم وقعوا على تعهدات بالتنازل عن تلك الجنسيات في حال طلب منهم ذلك.
وتؤكد طلعت في حديث لاذاعة العراق الحر ان اختيار المرشحين لمناصب السفراء لم يجر وفق مبدأ المحاصصة الطائفية وانما تم بحسب الاستحقاق الانتخابي للكتل السياسية في مجلس النواب.
XS
SM
MD
LG