روابط للدخول

الصدريون يطرقون باب البرلمان بانتخاباتهم الأولية


تجمع لأنصار مقتدى الصدر في بغداد، 28 تموز 2009

تجمع لأنصار مقتدى الصدر في بغداد، 28 تموز 2009

في تجربة غير مسبوقة اجري التيار الصدري انتخابات أولية الجمعة لاختيار مرشحيه لانتخابات مجلس النواب المقرر إجراؤها منتصف كانون الثاني العام المقبل شارك فيها العديد من أبناء التيار في 14 محافظة بحسب وكالة فرانس بريس.

الوكالة ذكرت أن 120 مركزا انتخابيا فتحت أبوابها في مدينة بغداد ونقلت عن المسؤول الاعلامي للحملة في جانب الرصافة علاء الانباري القول ان "الاقبال كان كبيرا والناس احتشدوا منذ الثامنة لانتخاب مرشحيهم من بين 689 مرشح في عموم العراق ، وفي مشهد مقارب في محافظة كربلاء تحدث هذا لمواطن الى إذاعة العراق الحر.
مسؤول احد المراكز الانتخابية في كربلاء نبيل الياسري اشار في تصريحه لمراسل الإذاعة الى اقبال مريدي التيار الصدري على ممارسة دورهم في الانتخابات الأولية التي دعا اليها زعيم التيار السيد مقتدى الصدر .
وكالة فرانس بريس نقلت عن حازم الاعرجي مدير مكتب التيار في الكاظمية ان "العملية الانتخابية جرت بشكل جيد وان الإقبال كان كبيرا ، مشيرا الى ان الهدف منها.
هو ارسال رسالة الى البرلمانيين بان القائمة المفتوحة خيار الشعب، وهو الطريق لإيصال "المخلص" الى البرلمان بحسب الأعرجي , وهذا ما اشار اليه أيضا رئيس مكتب الشهيد الصدر في كربلاء جواد الحسناوي لاذاعة العراق الحر .
وبحسب المسؤولين عن تنفيذ الانتخابات الاولية فأن عمليات العد والفرز تجري في المراكز الانتخابية التي يبلغ عددها 350 مركزا، ثم ترفع النتائج الى اللجنة السباعية. ويتولى سبعة من قادة التيار الصدري ومعظمهم من النواب الإشراف على النتائج ، قياديون صدريون شددوا على أهمية التجربة وعدوها امتيازا صدريا ."فرانس بريس" نقلت عن النائبة مها الدوري عضو اللجنة السباعية ان "العملية تعد رسالة الى الأحزاب ودعوة لهم ليحذو حذو التيار الصدري ويمنحوا الشعب فرصة اختيار مرشحيه بعيدا عن الطائفية بحسب فرانس بريس.
ولقراءة مدلولات هذه التجربة وتوقيتها قال الباحث الدكتور هشام داوود في مقابلة مع إذاعة العراق الحر أنها رسالة من الصدريين لتأكيد حضورهم الشعبي.
يذكر ان الصدريين سيخوضون الانتخابات البرلمانية المقبلة ضمن قائمة الائتلاف الوطني العراقي التي أعلن عنها الشهر الماضي ، الى جانب أكثر من 30 كيانا سياسيا وافرادا.وسبق للصدريين ان خاضوا الانتخابات البرلمانية الماضية مع الائتلاف العراقي الموحد وحصلوا على 30 مقعدا وست حقائب وزارية، لكنهم انسحبوا من الحكومة ومن الائتلاف العراقي الموحد منذ العام 2007 ومثلوا معارضة نشطة داخل البرلمان.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي المرفق.
XS
SM
MD
LG