روابط للدخول

آراء متباينة إزاء سلوك الزيدي خلال محاولة الاعتداء على بوش


الصحفي العراقي منتظر الزيدي

الصحفي العراقي منتظر الزيدي

الاعلان عن اطلاق سراح الزيدي بعد تقليص محكوميته اثار مشاعر متباينة لدى المواطنين الذين مازالت مواقفهم ثابته منذ حادثة الحذاء بين مؤيد ومعترض.

تباينت اراء المواطنين ازاء قضية منتظر الزيدي وهي كما يبدو مواقف ثابتة اتخذوها من منذ ان رمى الزيدي بفردة حذائه على الرئيس الامريكي السابق جورج بوش خلال المؤتمر الصحفي المشترك مع نوري المالكي في بغداد.وفي حينها طبل وتغنى ومجّد البعض بفعلة الزيدي في حين نال الكثير من النقد من قبل آخرين.

ومع الإعلان عن اطلاق سراحه بعد تقليص محكوميته عادت هذه المواقف لتتصدر من جديد ،على الرغم مما يحمله الشارع العراقي من هموم وشجون وتذمر من تذبذب الوضع الامني وانعدام الخدمات والتذمر حتى من ارتفاع درجات الحرارة في ايام شهر رمضان. فقد ثبت من اطلق على الزيدي لقب البطل على موقفه على الرغم من اقرارهم بان حادثة الزيدي لو حصلت في عهد صدام لفقد الزيدي حياته.

ولم يكن يتوقع المواطن ابراهيم فاضل ان يتم الإفراج عن منتظر الزيدي بهذه السرعة،وهو ابدى اعتراضه على اطلاق سراحه معتبراً ذلك تشجيعا للآخرين للقيام باعمال مماثلة.

وما زال البعض مصراً على رأيه في ان رمي الحذاء على الضيف اهانة للمضيف ،وعبر رعد عن اسفه لخروج منتظر من السجن لافتاً الى انه نسي حادثة الحذاء بعد ان طغت احداث اهم منها. كما نسيت الحادثة الشابة آيات ونسيت الزيدي لولا الاعلان عن الإفراج عنه ، ايات اعتبرت الزيدي بطلاً قهر عدوه.

اما الموظف حيدر حسن اشار الى تعرضه للسخرية عندما كان موفداً من وزارته لحضور احدى المؤتمرات خارج العراق ،وهناك حذوه زملاؤه المشاركون من رمي حذائه اثاء المؤتمر في اشارة الى حذاء الزيدي ما اعتبرها حيدر اهانة له.
XS
SM
MD
LG