روابط للدخول

افرزت الأنتخابات النيابية التي جرت في اقليم كوردستان العراق في 25 من تموز الفائت، عن ظهور معارضة قوية في برلمان الاقليم، بحسب قول المتابعين، وهي اول مرة تتخذ المعارضة هذا الحجم الكبير.

ومن المتوقع ان تصل مقاعد المعارضة في برلمان الاقليم الى 40 مقعدا، من اصل 111.
ويرى برفان آميدي مسؤول الحزب الشيوعي الكوردستاني في دهوك ان على المعارضة "ان تتعامل داخليا من ملف الخدمات وقضايا الفساد الأداري وفصل السلطات الحكومية عن سلطة الأحزاب".
وعلى الصعيد العراقي يدعو اميدي المعارضة الى ان تتضامن مع الكتل السياسية الأخرى "عند التعامل مع الملفات العالقة مثل قضية كركوك والمادة 140 والعقود مع الشركات النفطية ويكون لها الدور الأيجابي المتمثل بالمحاسبة والمتابعة".
اما عمران عمر الباحث في الشؤون السياسية في جامعة دهوك فقد اشار الى ان على المعارضة "ان تقوم بمراقبة السلطة السياسية ومحاسبة السلطة التنفيذية في الأقليم".
وبخصوص موقفها من القضايا المتعلقة بين الأقليم والحكومة الفيدرالية اشار عمران الى ان "دور المعارضة ينبغي ان يكون في محاولة فتح باب الحوار بين الحكومتين والأبتعاد عن الضغط على نقاط الخلاف".
في حين تأمل سيدو جتو عضو مركز لالش الثقافي ان لا تصل الخلافات بين قوائم المعارضة والقائمة الكردستانية "الى المرحلة التي وصلت اليها المعارضة في محافظة الموصل بين قائمتي نينوى المتآخية والحدباء".
يشار الى ان انتخابات البرلمان الكوردستاني اسفرت نتائجها النهائية عن فوز القائمة الكوردستانية بـ59 مقعدا وجاءت قائمة التغيير المعارضة بالمرتبة الثانية بعدما حصلت على 25 مقعدا.
XS
SM
MD
LG