روابط للدخول

متابعة من خلال اراء المواطنين لطبيعة الحياة بعد تفجيرات الأربعاء



عادت الحياة الطبيعية الى بغداد بعد يوم واحد من التفجيرات التي استهدفت المدنيين وراح ضحيتها المئات بين شهيد وجريح.
استيقظ الشارع البغدادي الخميس على المزيد من التساؤلات التي ياملون من اصحاب الشان الاجابة عليها وذلك بعد يوم دامي استهدف عددا من مناطق بغداد اهمها الانفجار الذي حصل بالقرب من وزارة الخارجية الواقعة ضمن المنطقة الدولية المحمية ،والانفجار الآخربالقرب من وزارة المالية الذي هز بنايتها واستقطع جزءً مهماً من جسر محمد القاسم للمرور السريع،مااثار الفزع وولد القلق لدى المواطنين وتحديدا الموظفين منهم الذين باتوا يشعرون بان الخطر يتهددهم بعد استهداف عدد من البنايات الحكومية.وقد وصف الموظف اكرم احمد يوم امس الاربعاء بالقاسي على العراقيين ،كما اشار الى الشوارع والمناطق التي خلت من المارة بعد التفجيرات وتقلص مرور السيارات فيها وانتقد الخطة الامنية المطبقة حاليا في العاصمة بغداد.

وحمل المواطن حيدر راضي تنظيم البعث مسؤولية الحوادث التفجيرية التي اودت بالعشرات، داعياً الى الوحدة والالتفاف حول الحكومة لمواجهة الخطر المهدد للعراق على حد تعبيره.في حين تساءل المواطن ليث فاضل عن سبب تقصير القوات الامنية في وقت كان قد توقع احد المسؤولين في وزارة الداخلية تصاعد عمليات العنف.

يذكر ان الحياة قد عادت الى بغداد بعد يوم واحد من الانفجارات ماعدا ان عدداً كبيراً من الموظفين تغيبوا عن الدوام يوم الخميس قد يكون السبب الخوف او اصابة احد ذويهم في التفجيرات كما ادى الزخم المروري في عدد من الشوارع الى عدم تمكن بعض الموظفين من الالتحاق بالدوام. الى ذلك عبر المواطنون عن استغرابهم لعدم قيام مجلس النواب بعقد جلسة استثنائية لمناقشة الوضع المتأزم في بغداد
XS
SM
MD
LG