روابط للدخول

"اشرف": المشروعية العراقية ومطالب "مجاهدين خلق"


صدامات بين قوات الأمن العراقية وسكان "أشرف"

صدامات بين قوات الأمن العراقية وسكان "أشرف"

في الوقت الذي اعلنت عشرة احزاب سياسية دعمها للحكومة في اخراج منظمة "مجاهدين خلق" من العراق، بحسب بيان صادر عن لجنة تنسيق الاحزاب وقوى السياسية العراقية الوطنية في بريطانيا، طالبت رئيسة اكبر حركة ايرانية معارضة مريم رجوي التي تقيم في المنفى بعودة الجيش الأميركي ليشرف على مخيم اشرف بانتظار قوات بديلة دولية.
ويأتي ذلك مع تصاعد نداءات منظمة (مجاهدي خلق) واعضائها لرفع الحصار عن معسكر أشرف الذي تفرضه الحكومة بحسب مجاهدين خلق والسماح بادخال الاحتياجات الإنسانية و منظمات حقوق الانسان للاطلاع على مايجري في المعسكر.
وكانت القوات المسلحة العراقية حاولت الدخول الى معسكر اشرف في محافظة ديالى والسيطرة عليه اوخر الشهر الماضي باعتباره أرضاً عراقية تتمركز فيها قوة ٌ أجنبية عسكرية لمنظمة مجاهدين خلق الإيرانية المعارضة للنظام في ايران، والتي تمركزت في العراق منذ عهد النظام السابق.
رئيس منظمة الدفاع عن حقوق الإنسان في العراق حسن شعبان علق على مشروعية التعامل مع معسكر اشرف وقاطنيه، وقال في حديث لاذاعة العراق الحر ان "من حق لقوات العراقية ان تسيطر على المعسكر، لكن منع الطعام والحصار والتسفير لايتفق مع مبادئ حقوق الانسان"، مشيرا الى ان"هذا العمل غير مشروع وتدلل فيه الحكومة على وجود انتهاكات لحقوق الانسان تجري داخل المعسكر".
وكانت رئيسةُ منظمة مجاهدين خلق مريم رجوي والمقيمة في باريس ذكرت في مؤتمر صحفي قبل ايام ان تدخل قوى الامن العراقية بعد ان توقفت الولايات المتحدة عن حمايته منذ ايار الماضي "جريمة ضد الانسانية"، داعية الامم المتحدة والاتحاد الاوربي وجامعة الدول العربية لتشكيل قوات دولية من اجل حماية مخيم اشرف.
وكانت مشاهد فديوية وصور بثتها مواقع انترنت عرضت قيام قوات سمتها "حكومية عراقية" باستخدام غازات مسيلة للدموع وسيارات رش الماء بضغط عال والهراوات ضد سكان معسكر أشرف الذين كانوا ينوون إيقاف هجومهم.
من جهته أوضح الناطق باسم بعثة الامم المتحدة في العراق (يونامي) سعيد عريقات ان وفد الأمم المتحدة الذي زار معسكر اشرف مؤخرا واطلع على الأوضاع هناك يعد حاليا تقريرا لتقصي الحقائق، مؤكدا أوضح لإذاعة العراق الحر التزام المنظمة الأممية باتجاه جميع المواطنين وهو حقهم بالحياة بأمن وسلام بعيدا عن الضغوطات والتأثيرات العسكرية.

بيان لجنة تنسيق الاحزاب والقوى السياسية العراقية الوطنية في بريطانيا اكد على دعم الحكومة العراقية للعمل على إخراج عناصر مجاهدين خلق من العراق مع الالتزام بمعايير حقوق الانسان وتوفير الحماية والرعاية الكاملة لافراد المعسكر وأُسرهم بموجب اتفاقية جنيف والقوانين الدولية المعتمدة.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.

XS
SM
MD
LG