روابط للدخول

القوى السياسية الكبيرة تلتهم الكيانات الصغيرة


التجارب الانتخابية التي مر بها العراق خلال السنوات الماضية أفرزت كتلاً وقوى سياسية كبيرة تمكنت من حجز مقاعد عديدة لها سواء في الجمعية الوطنية السابقة أو مجلس النواب الحالي، إلا أنها خلفت أيضا انتقادات وملاحظات كثيرة سجلتها القوى والأحزاب التي توصف بالصغيرة على أداء المفوضية العليا للانتخابات في العراق خلال العمليات الانتخابية التي جرت منذ عام ألفين وخمسة وحتى الآن.
الكتل الصغيرة أبدت امتعاضها من التعامل المزدوج الذي تبديه المفوضية مع الأحزاب الصغيرة مقارنة بالأحزاب الكبيرة بحسب عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي العراقي المستقل ستار رؤوف احمد الذي يرى أن هذا الأمر بدا واضحا من خلال المهلة القصيرة التي حددتها المفوضية لتسجيل الكيانات السياسية مشيرا إلى أنها ستتيح للكتل السياسية الكبيرة فقط ضمان تسجيل كياناتها:
من جهته يؤكد أمين عام الحركة العمالية العراقية مجيد صالح كريم أن لدى الأحزاب الكبيرة نفوذاً واسعا داخل المفوضية ما يجعلها قادرة على تهيئة الأرضية المناسبة لفوزها.
وقال فتاح الشيخ ان انتقال المحاصصة الطائفية والسياسية إلى داخل المفوضية العليا للانتخابات من حيث توزيع المناصب،كان له الأثر الكبير في فوز الكتل السياسية الكبيرة في الانتخابات التي جرت في العراق خلال الفترة الماضية بحسب عضو تكتل الكوادر والنخب العراقية.
هذه الاتهامات لاقت رفضا قاطعا من قبل المسؤولين في مفوضية الانتخابات حيث يؤكد عضو مجلس المفوضين كريم التميمي أن المفوضية تقف على مسافة واحدة من جميع الكتل والأحزاب السياسية في العراق.
ويشير التميمي في حديثه لإذاعة العراق الحر إلى أن فوز مرشح مستقل في محافظة كربلاء خلال الانتخابات المحلية الماضية رغم وجود قوى وتيارات سياسية كبيرة في المحافظة يدل على حيادية عمل المفوضية وعدم خضوعها للضغوطات السياسية.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG