روابط للدخول

مراقبون: حزب الدعوة وراء تأجيل إعلان تشكيلة الإئتلاف


يمثّل الحصول على اغلبية في مجلس النواب من خلال حصد اكبر عدد ممكن من المقاعد هدفاً تسعى اليه معظم الاحزاب والتيارات التي تدخل التنافس الانتخابي الامر الذي من شانه اعطاء هذه الاحزاب الحق الدستوري في تشكيل الحكومة القادمة، فضلا عن حسمها لعديد من القرارات التي تشكّل مصدر جدل ونقاش.
هذه الاهداف دفعت بالاحزاب الى عقد ائتلافات وتحالفات تمكنها من ان تكون قوة مؤثرة داخل مجلس النواب، ومنها الائتلاف العراقي الموحد صاحب اكبر عدد من المقاعد في المجلس الحالي، بيد ان اعادة تنظيم صفوفه وضم احزاب اخرى اليه مايزال مرهونا بنقاشات معمقة، سيما بين حزب الدعوة الفائز في الانتخابات السابقة لمجالس المحافظات وبين احزاب اخرى على رأسها المجلس الاسلامي الاعلى، ما أخّر الاعلان عن تشكيلة الائتلاف الجديدة الذي يراد لها ان تكون بعيدة عن الطائفية او المذهبية التي امتازت بها التكتلات السابقة.
ويشير عضو حزب الدعوة الاسلامية علي العلاق الى انهم يرون ضرورة الانتهاء من الاليات وتحديد ادوار الاحزاب قبل الاعلان عن الائتلاف الجديد.
ولم ينفِ العلاق تاثير نتائج الانتخابات لمجالس المحافظات على طبيعة التفاوض الجاري بين حزب الدعوة الاسلامية وبقية مكونات الائتلاف.
يذكر ان "المجلس الإسلامي الاعلى" و "حزب الدعوة تنظيم العراق" و "منظمة بدر" و "المستقلون" و "التيار الصدري" و "كتلة التضامن" و"تيار الاصلاح الوطني" و"المؤتمر الوطني العراقي" تصر في الوقت الحاضر على الاعلان عن الائتلاف العراقي الموحد في وقت يطلب رئيس الوزراء نوري المالكي تاجيل هذا الاعلان لحين ضم قوى اخرى من خارج المكون الشيعي، وهو ما اشار اليه عضو حزب الدعوة علي العلاق.
ويجد المحلل السياسي عدنان السراج ان ما عدّها "اوراق ضغط" يمتلكها حزب الدعوة قد لا توصل الى الاعلان عن تشكيلة الائتلاف.
ويبدو ان البحث عن اغلبية برلمانية تخرج العملية السياسية من اطار التوافقات التي اتسمت بها العملية السياسية خلال المرحلة السابقة ستكون الهدف الذي يتطلع اليه الائتلاف العراقي الموحد في المرحلة المقبلة بحسب الخبير في الشأن السياسي عباس الشمري.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG