روابط للدخول

مخاوف من تصاعد أعمال العنف في اربيل، أو القيام بأعمال انتقامية في سياق ردود الفعل على الحوادث الأمنية التي وقعت يوم أمس.
لم تقتصر أعمال العنف التي قام بها عدد من مؤيدي القائمة الكوردستانية على اقتحام مقرات قائمة التغيير التي يرأسها نشيروان مصطفى، في محافظة اربيل، وتدمير البعض منها بل امتدت أيضا لتطال أعمال العنف هذه مقر المكتب السياسي للاتحاد الإسلامي الكردستاني وهو احد الأحزاب الأربعة ضمن قائمة الخدمات والإصلاح، بعد ان حاصره أكثر من أربعة من شخص ورددوا شعارات مؤيده للكردستانية ورئيس الإقليم مسعود بارزاني على خلفية الاحتفال بالتجديد لرئيس الإقليم مسعود بارزاني بولاية ثانية بحسب توقعات أطلقتها مصادر في حكومة الإقليم.
وفي خضم كل هذه المعطيات أبدى الكثيرون امتعاضهم من ترك بعض القوائم الانتخابية مظاهر الحملات الدعائية ملصقة على مئات الجدران وواجهات المحال، في وقت دعت فيه المفوضية كل القوائم الانتخابية إلى ضرورة الإسراع بإزالة مظاهر الحملات الدعاية تلك .
من جانب أخر أكد رئيس اللجنة الأمنية الخاصة بالانتخابات والذي يشغل منصب وزير داخلية الإقليم كريم سنجاري أن جميع الحواجز الأمنية التي وضعت على معظم الطرق ستزال مع الانتهاء من أعمال الفرز ونقل الصناديق، مضيفا ان رفع مظاهر الحملات الدعائية هي ليست من اختصاص الأجهزة الأمنية.
أما محافظ اربيل نوزاد هادي فقد أكد ان المحافظة استنفرت كافة أجهزتها الخدمية من اجل الشروع برفع مظاهر الدعاية الانتخابية تلك، خلال أيام قليلة كون ان معظم الملصقات الدعائية وصور المرشحين بدأت بالتمزق مما يخلق حالة من الفوضى وتراكم الأوساخ في شوارع مدينة اربيل. يذكر ان المفوضية العليا للانتخابات كانت قد أعلنت أن عددا غير قليل من الكيانات السياسية خرقت قانون الانتخابات من خلال الاستمرار بحملاتها الدعائية، في فترة الصمت الإعلامي، كما ان العديد من تلك الكيانات قامت بوضع ملصقاتها على أبواب واسيجة المراكز الانتخابية وهذا يعد خرقا لقانون الانتخابات أيضا.
مزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG