روابط للدخول

صحافة بغداد: المالكي قرر قطع المفاوضات حول إعادة الائتلاف


تحتل الاحاديث حول الانتخابات البرلمانية المقبلة صدارة اهتمام الصحف البغدادية الصادرة الثلاثاء.

حيث تؤكد طبعة بغداد من صحيفة الزمان الدولية ان حزب الدعوة الاسلامية الذي يرأسه نوري المالكي قرر قطع المفاوضات مع المجلس الاعلى الاسلامي، بزعامة عبد العزيز الحكيم، لاعادة تشكيل الائتلاف العراقي، مؤكداً انه بصدد تشكيل كتلة جديدة تضم قوى واحزاباً غير طائفية، مشيرة الى ان الكتلة الجديدة ستضم احزابا اسلامية منها الفضيلة وتيارات منشقة عن الصدريين وتحالفات عشائرية وحركات قومية عربية وكردية مازالت بعيدة عن العملية السياسية.
الى ذلك تنقل صحيفة الصباح الجديد المستقلة عن رئيس الوزراء الاسبق اياد علاوي، توقعه أن تخيم على الانتخابات البرلمانية المقبلة، أجواء تزخر بالتوتر وتشهد عودة للعنف بسبب عدم بلورة حلول للمشاكل السياسية الكبرى حتى الآن، مشككا بالدعوة لإنشاء تكتل عابر للطوائف التي اعتبرها جزءا مما يجري اختباره بعد تحول العراق إلى "حقل تجارب"، حسب وصفه.
وتتابع صحيفة الصباح شبه الرسمية زيارة رئيس الوزراء نوري المالكي الى واشنطن مشيرة الى ان المالكي ينقل خلال زيارته الى الولايات المتحدة اكثر من ملف، ابرزها تفعيل اتفاقية الاطار الاستراتيجي وتحريك الاستثمار في البلاد واخراج العراق من طائلة الفصل السابع.
ويقول النائب عباس البياتي للصحيفة ان اجندة رئيس الوزراء تتضمن لقاءات عديدة مع المسؤولين الاميركيين في مقدمتهم الرئيس باراك اوباما ووزير الخارجية هيلاري كلينتون واعضاء في ادارة البيت الابيض، مضيفا ان المالكي سيلتقي ايضا ابناء الجالية العراقية في الولايات المتحدة، لاسيما انه سيزور اكثر من ولاية، كما سيلقي كلمات خلال تجمعات لمعاهد وكليات اميركية ستتم دعوته اليها.
والى الملف الامني الذي يحتل صدارة اهتمام صحيفة المدى المستقلة التي تنقل عن الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء عبد الكريم خلف تأكيده انخفاض معدل الجرائم بنسبة 6% بعد خروج القوات الامريكية من المدن، وان الحوادث الامنية انحسرت تدريجيا وصولا الى (2-3) حوادث يوميا في بغداد والمحافظات.
ومن مقالات الرأي نطالع في الصباح الجديد مقالة للكاتب احمد مهنا بعنوان احاديث شفوية يقول ان احد عيوب الوطنية الشائعة هو استبطانها او اظهارها فكرة العدو. والامر نفسه ينطبق وبصورة متشددة على"القومية". وفي الجزء العربي من العراق لعبت الوطنية والقومية معا على تغذية رهاب او فوبيا الاجانب.
ومنذ "ثورة العشرين"تصدرت عداوة الاجانب الفكرة الوطنية. هذه العداوة تعالت الى مرتبة المبدأ السامي، غير القابل للمناقشة. اي الى فكرة مطلقة.ومن عادة الافكار المطلقة مصادرة الواقع او عدم الاخذ بمتطلباته العملية.
ويضيف مهنا اليوم هناك خشية من ان يأخذ الكرد محل الاجانب في وطنية الجزء العربي من العراق، وان تسجل عداوة العرب رصيدا لها في قومية الجزء الكردي من العراق. وهذا شيء جديد ومفزع حقا. فالحروب التي خاضتها الحكومات العراقية ضد الحركة الوطنية الكردية كانت على الدوام"امرا حكوميا"، ولم تنجح في تعميم عداء عربي كردي، ملمحا الى ان ضغط الرأي العام قد يدفع، السياسي العراقي في المستقبل الى اتخاذ موقف متشدد من قضايا اقليم كردستان.
XS
SM
MD
LG