روابط للدخول

افتتاح حقل نفظي ومصفاة في اقليم كردستان العراق


بدأ تشغيل حقل خورملة النفطي من قبل نيجيرفان البارزاني

بدأ تشغيل حقل خورملة النفطي من قبل نيجيرفان البارزاني

في مراسيم اقيمت في حقل خورملة النفطي الواقع في جنوب مدينة اربيل افتتح نيجيرفان البارزاني رئيس الوزراء في حكومة اقليم كردستان العراق حقلا نفطيا، ومصفاة للنفط بطاقة انتاجية تبلغ 75 الف برميل يوميا.

ومع بعد المصفاة عن الحقل النفطي الا ان المراسيم جرت في آن واحد من خلال نقل المراسيم عبر دائرة تلفزيونية من مصفاة اربيل الى حقل خورملة والتي حضرها السفير الامريكي الاسبق في العراق زلماي خليل زاد وعدد من رجال الاعمال الاجانب والعراقيين.
واكد نيجيرفان البارزاني رئيس الوزراء في حكومة اقليم كردستان العراق ان افتتاح هذا الحقل والمصفاة جاء في اطار السياسة النفطية التي وضعتها حكومته في اطار الدستور العراقي وقال في كلمة له خلال المراسيم: عند صياغة السياسية النفطية التزمنا دائما بالدستور العراقي ومصالح اقليم كردستان وجميع العراق.
البارزاني سلط الضوء خلال كلمته على المشاكل الموجودة بين حكومتي اربيل وبغداد على جملة مسائل من بينها النفط والميزانية وصلاحيات الاقليم بالاضافة الى مسالة كركوك والمناطق المتنازعة عليها.
وشدد البارزاني ان بقاء هذه المسائل معلقة تهديد للامن والاستقرار في العراق وقال: يبدو ان بقاء هذه القضايا على حالها بهذا الشكل تهديد لهذا المستقبل المستقر الذي نحاول جميعا تحقيقه في العراق.
واكد البارزاني على ضرورة معالجة هذه القضايا بشكل سلمي وحسب مباديء وشروط الدستور العراقي وقال : نحن كما كنا في الماضي ، والان ايضا على استعداد للجلوس على مائدة المفاوضات مع الحكومة الاتحادية ومع الذين لديهم الارادة في معالجة هذه القضايا.
واضاف البارزاني : لكي نعيش بسلام وامان نريد ان تكون حقوقنا محفوظة من خلال اتفاق دائم يلتزم به جميع الاطراف وعلى اساس مباديء الدستور العراقي.
وعبر عن استعداد حكومته في استئناف الحوار مع بغداد لحل هذه المشاكل وقال: حكومة الاقليم على استعداد وتتمنى ان تبدأ الحوار المستمر مع الحكومة الاتحادية على معالجة المشاكل حسب مباديء الدستور وفي اطار عراق موحد واتحادي ديمقراطي.
وتابع حديثه قائلا: اصرارنا على معالجة المشاكل بهدف ضمان مستقبل مشرق لشعبنا وعدم تكرار الماسي التاريخية والرفاهية والاستقرار لجميع العراق.
من جانبه وفي تصريح لاذاعة العراق الحر قال باز رؤوف عبدالكريم رئيس مجموعة كار الجهة المنفذة للمشروع: قمنا بتشييد المحطة والهدف من المحطة تزويد المصفى بالنفط، وحاليا سعة الانتاج لهذا الحقل 50 الف برميل يوميا، وممكن توسيعه الى 75 الف برميل وممكن ان يصل الى مائة الف برميل يوميا بشكل تدريجي.
واشار الى ان المشروع يهدف الى دعم البنية التحتية للاقليم وقال: المشروع لغرض دعم البنية التحتية المحلية ولتزويد المواطنين بالمشتقات النفطية، مؤكدا ان اكثر من 90% من الكوادر الفنية هم من اقليم كردستان ومن مناطق اخرى، وعمل في المشروع اكثر من 2000 عامل.
واضاف قائلا: هذه اول مرحلة وسنستمر خلال سنة كاملة للوصول الى مرحلة 75 الف برميل في اليوم .
كما اشار الى ان انتاج مصفاة اربيل سيغطي حوالي 50% من حاجة السوق المحلية، واوضح قائلا: حاليا كسوق اقليم كردستان الطلب الموجود بحدود مائة الف برميل يوميا، واذا استطعنا الوصول الى 75 الف برميل نستطيع تغطية اكثر من 50% من حاجة السوق المحلية.
يذكر ان النفط المستخرج من حقل خورملة الواقع جنوب اربيل سينقل عبر انابيب بمسافة 63 كم الى مصفاة النفط الواقعة الى غرب مدينة اربيل.
XS
SM
MD
LG