روابط للدخول

14 تموز لدى اهالي السماوة: ثورة.. بداية الخراب.. مجرد عطلة رسمية


إرتبط تموز بذاكرة العراقيين كشهر لأنقلابات وثورات قادها العسكر فغيرت مجرى تاريخ البلاد، وتركت آثاراً وتداعيات. وإحتفظ بعض الناس بذكرى الرابع عشر من تموز الذي إختلفوا في النظر إليه.

فبعض من اهالي مدينة السماوة يرى في الرابع عشر من تموز ثورة أطاحت بالملكية لتولد عقبها الجمهورية، فيما اعتبره اخرون إنقلابا عسكريا على الحياة المدنية وبداية لتسيد البندقية التي أفضت فيما بعد لكل ما مر به البلد من خراب.
وأنت تتجول في شوارع السماوة تجد لافتات هنا وأخرى هناك تحيي الذكرى وتترحم على الزعيم عبدالكريم قاسم، وتجد الناس يدخلون في حوارات تحمل الكثير من التباين في النظر للمناسبة.
أحدهم يعتقد أن الزعيم لم يمنح الوقت الكافي كي يتحول من حكم العسكر الى الحكم المدني، وآخر يعتبر الرابع عشر من تموز ثورة وطنية وضعت حداً فاصلاً بين الملكية والجمهورية.
أما العم أبوحسن فله رأي مختلف فيعتبرها ثورة لأهل المدن على شيوخ العشائر الذين سيطروا على الحياة السياسية في العراق، من خلال هيمنتهم على مجلسي النواب والأعيان، ويمثل عبد الكريم قاسم أهل المدن الذي وضع حداً لشيوخ العشائر.
أما الكهربائي الشاب ياس الذي لايفرق بين الرابع عشر من تموز والسابع عشر منه، فإنه يعتبر المناسبة مجرد عطلة رسمية.
لمزيد من التفاصيل الاستماع الى الملف الصوتي للتقرير.
XS
SM
MD
LG