روابط للدخول

نواب يعلقون على طروحات بايدن في المصالحة الوطنية


نائب الرئيس الأميركي جو بايدن

نائب الرئيس الأميركي جو بايدن

انهى نائب الرئيس الاميركي جوزيف بايدن زيارته الى العراق ليترك خلفه الكثير من الجدل والاعتراضات بل وحتى التساؤلات حول الطريقة التي ستتعامل من خلالها الولايات المتحدة مع الملفات الداخلية العراقية وفي مقدمتها المصالحة الوطنية.
وبحسب مراقبين، فان بايدن قد جاء ليضع الساسة العراقين امام استحقاقات من شانها جعل الانسحاب الاميركي في نهاية عام 2011 آمناً بعد انجاز المهام التي من اجلها شنت الحرب على النظام السابق.
المحلل السياسي عباس الياسري أشار الى ان ايجاد المخارج القانونية للسماح للبعثيين لمزاولة العمل السياسي كان بين الملفات المطروحة.
وكان الناطق باسم الحكومة العراقية علي الدباغ اوضح في بيان صادر عن مكتبه الاعلامي ان بايدن لم يأتِ لطرح املاءات على الحكومة العراقية، لافتاً الى ان البيت الابيض ابدى قلقه بشأن بعض الملفات الداخلية، بيد انه اكد ان حل هذه الملفات أمر منوط بالعراقيين أنفسهم.
و فيما اشارت مصادر الى وجود جهود عربية لعقد مؤتمر للمصالحة الوطنية في واشنطن، يؤكد عضو مجلس النواب عن الائتلاف العراقي الموحد عباس البياتي ان السياسيين العراين لن يقبلوا باية املاءات خارجية ومنها عودة البعثيين للعملية السياسية.
وبالرغم من كون حزب البعث يمثل الجهة الابرز التي لاتزال بعيدة عن العملية السياسية، فقد اكد النائب كمال الساعدي ان ثمة محاولات لعودة هذا الحزب للعملية السياسية، مشيراً الى ان العديد من الاطراف السياسية ترفضها.
المزيد من التفاصيل في الملف الصوتي.
XS
SM
MD
LG