روابط للدخول

نواب لا يستبعدون حصول تغيير في الجداول الزمنية لانسحاب القوات الأميركية وفقا للتطورات الأمنية


ليث أحمد – بغداد

تجدد أعمال العنف وتصاعد وتيراتها في العاصمة بغداد وعدد من المدن العراقية أثار حفيظة العديد من الجهات السياسية وأعاد الى الأذهان مشاهد من الواقع الأمني المتردي الذي كانت تشهده العاصمة خلال السنوات القليلة الماضية الأمر الذي كان مدعاة أنتقاد وتوجيه اتهامات من قبل السياسيين ومنهم الكتلة الصدرية في مجلس النواب حيث اتهمت الاجهزة الامنية بالاختراق من قبل عناصر موالية لتنظيمات مسلحة وهو مااكده فلاح حسن شنشل.

تصاعد وتيرة اعمال العنف جاء في وقت لم يتبق فيه سوى اسابيع معدودة على الانسحاب الامريكي من المدن العراقية بحسب الاتفاقية الامنية لسحب تلك القوات الامر الذي قد يثير تساؤلا حول جاهزية وامكانية القوات العراقية لادارة هذا الملف بمفردها قائد القوات المتعددة الجنسيات في العراق رايموند اوديرنو اكد في تصريحات صحفية له الخميس خلال أحتفالية أقيمت بمناسبة تخرج دورة من ضباط الشرطة الى ان القوات الامريكية مستعدة للبقاء في المدن اذاما طالبت الحكومة العراقية بذلك.

وبالرغم من ان القرار النهائي بيد الحكومة الا انه يجب ان يمر من خلال قبة مجلس النواب الذي صادق بدوره على الاتفاقية الامنية صوفا ويجد بعض النواب أن الأتجاه قد يذهب الى تمديد يقاء القوات الامريكية في المدن الى مابعد نهاية شهر حزيران اذامابقي الحال على ماهو عليه بحسب عضو المجلس الاعلى حميد رشيد معلا.

ولغرض الوقوف على حقيقة مايدور في الجانب الامني ومدى الحاجة لبقاء القوات الامريكية اوضح عضو جبهة التوافق هاشم الطائي ان اعضاء من مجلس النواب شرعوا بجمع التواقيع لغرض استضافة وزيري الدفاع والداخلية علاوة على رئيس الوزراء بصفته القائد العام للقوات المسلحة.

على صلة

XS
SM
MD
LG