روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية الصادرة يوم السبت 11 نيسان


حازم مبيضين - عمان

تقول صحيفة الراي انها علمت من مصادر موثوقة ان رئيس الوزراء نادر الذهبي، طلب من جميع الجهات الحكومية والأهلية المعنية بقضية المعتقلين الأردنيين في العراق حصر أعدادهم والتوثق من جميع المعلومات المتعلقة بهم. وقالت المصادر: إن العدد الأولي الذي تم حصره حتى الان يشير الى ان عددهم يتراوح بين (40-50) معتقلا. وأضافت ان الحكومة تجري منذ فترة اتصالات مع الحكومة العراقية بشأن المعتقلين الأردنيين، وذلك قبيل زيارة الذهبي المرتقبة الى العراق مبينة أن الاتصالات كانت تصب باتجاه اصطحاب الذهبي في عودته من العراق المعتقلين الأردنيين الذين سيتم الإفراج عنهم.

وفي العرب اليوم يقول فهمي الكتوت ان في العلاقة الاردنية العراقية قضايا تستحق البحث والمعالجة، منها ما يتعلق بحقوق منتجين ومصدرين اردنيين لم يحصلوا على مستحقاتهم المالية رغم مرور اكثر من ستة اعوام, اضافة الى الخسائر التي لحقت بعضهم بسبب تسييل كفالات بنكية او تجميدها من دون مبرر، رغم متابعات غرفة الصناعة ومختلف الجهات الرسمية، ومن بين هذه القضايا فقدان مواطنين اردنيين لممتلكاتهم المسجلة بغير اسمائهم كون القانون العراقي لا يسمح بتمليك العرب انذاك, مما اتاح الفرصة لبعض العراقيين من ضعفاء النفوس في الاستيلاء على ممتلكاتهم, حقوق مهدورة ومطالب مشروعة تستحق من الدبلوماسية الاردنية كل اهتمام لمساعدة المتضررين من نتائج الحرب، فالجهات الرسمية مدعوة لمتابعة هذه القضايا واعادة حقوق المواطنين الاردنيين على مختلف انواعها وبحثها مع الجهات الرسمية في العراق واعادة لكل ذي حق حقه.
وتنقل الغد عن النائب العراقي عبـاس البياتي تأكيده أن تأهيـل حـزب البعـث وإعادتـه إلى الحيــاة السياسـية والعمل بشعار ﻋﻔﺎ ﷲ ﻋﻤﺎ سلف هو تفخيخ للعملية السياسية. وقوله ان الدستور العراقي قطع الطريق على عودة البعث، اسما وتنظيما وممارسة ورموزا ومنهجا وفكرا، حــتى مــع تغيــير اسمه وقيادته والفقرة اﻷولى من المادة السابعة من الدستور تضع البعث واﻹرهاب والتكفير في سلة واحدة. والعملية السياسية الحالية قائمة على أساس التضاد والتناقض مع هذا الحزب المنحل في جميع التوجهــات والمجـاﻻت، وليـس فقـط من الناحية السياسية فضلاًعن ان دعوات المصالحة تفرق بين البعث كجماعة وبين البعثيين كأفراد تاركين للحزب ومتبرئين منه ويريــدون أن يمارسوا حياتهم الطبيعية والوظيفية في إطار الدستور والقوانين المرعية.

تقول صحيفة الدستورانه صدرت حديثا للروائي العراقي طه حامد الشبيب روايتا الضفيرة و مُواء في طبعتهما الثانية وجسّد في رائعته السابعة ( مواء) أنموذجا تطبيقيا لنهج كتابي محدث نحته هو ثم أطلقه على كامل الجسد الروائي المتحقق حتى الآن، ذلك النهج الذي أطلق عليه ( السحرية الواقعية ) سيظهر في مسرودته هذه محققا أعلى مراحل التداخل والتنافذ ما بين المفهوم والنص المجترح،

على صلة

XS
SM
MD
LG