روابط للدخول

مشاكل صحفيي الموصل ما تزال دون حلول


إذاعة العراق الحر – الموصل

لم يمنع الانفتاح والحرية التي حظي بها الاعلام في العراق بعد نيسان عام 2003، بروز عدد من المشاكل بعضها قديم واخر خلقته الظروف الحالية، قيدت حركة العاملين في هذا المجال ومنعت تغطيتهم الاعلامية، وكان عدد من صحفيي مدينة الموصل قد عقدوا ملتقا لهم قبل ايام ناقشوا فيه معوقات عملهم واقترحوا حلولا لمعالجتها، آملين تغييرا نحو الافضل في واقع الصحافة الموصلية خاصة بعد تسلم الادارة المحلية الجديدة. الاعلامي سعد زغلول:
"نعاني من تعدد مرجعيات المهنة وعدم احترام المسوؤل والطارئين على الصحافة وكذلك قلة الاجور، ونامل من خلال هذا الملتقى حل مشاكلنا من قبل الدولة".

وهذا رئيس تحرير جريدة نينوى المحلية ( علي محمود ) اشار الى ان الجهود ستكون حثيثة لايصال صوت الاعلاميين للمعنيين :
"سنعمل على رفع توصيات الى المعنيين لرفع معاناة الصحفيين في الموصل وعند فشل ذلك سنعقد ملتقيات اخرى للمطالبة".

وفضلا عن التدهور الامني في الموصل الذي قيد كثيرا من حركة اعلامييها، فان حجب المعلومات عنهم وعدم تعاون بعض المؤسسات الحكومية معهم تحت ذرائع مختلفة شكل عائقا اخر لايقل اهمية عن الاول، عن هذا تحدث مدير اعلام دائرة اتصالات وبريد نينوى ( هلال الاحمدي ):
"الاعلام ينقل صورة عن نشاط الدوائر للمواطنين وهي حالة حضارية، ولماذا تخاف الدوائر من الاعلام اذا كانت شفافة في عملها".

اما المسوؤل في اعلام محافظة نينوى ( سندباد احمد ) فقد آمل حلولا قريبة لمعاناة الصحفيين:
"المشاكل المطروحة شرعية والحلول واقعية، والمسالة برمتها مطروحة على طاولة الادارة الجديدة في نينوى ونامل النظر فيها خدمة للصحافة الموصلية".

جملة مقترحات قدمها اعلاميو الموصل للنهوض بواقع الصحافة الموصلية تحدث عنها الاعلامي قحطان سامي:
"نطالب بتاسيس كلية للاعلام في الموصل وتسريع اصدار قانون لحماية الصحفيين وحقوقهم، مع مطالبة الجهات الامنية ضرورة التعاون مع الصحفيين بعد تعرضهم للانتهاكات العديدة".

يشار الى ان اكثر من عشرين صحفيا و عاملا في مجال الاعلام بالموصل وحدها راحوا ما بين شهيد وجريح ضحية للكلمة الحرة منذ نيسان عام 2003، واليوم باتت الحاجة ملحة لتقديم كل ما من شانه تسهيل عمل السلطة الرابعة في العراق، ضمانا

على صلة

XS
SM
MD
LG