روابط للدخول

الشأن العراقي في الصحف الاردنية الصادرة يوم الخميس 12 اذار


حازم مبيضين - عمان

تقول صحيفة الراي أن وزارة الداخلية تدرس اعادة النظر في بعض التسهيلات الممنوحة للعراقيين ومنها مبلغ الوديعة التي حددتها التعليمات الجديدة ب 50 ألف دولار أمريكي يربط منها (25 ألفا ) غير أن القرار الجديد الذي يدرس من قبل اللجنة الخاصة بتقليل المبلغ بما يخدم مصلحة المستثمر والمقيم العراقي . وأشارت المصادر انه سيتم تنظيم مسألة إدخال السيارات العراقية ذات اللوحات المؤقتة إلى الأردن عبر اليات جديدة تبحث من باب التسهيل للعراقيين وحول أسباب أعادة النظر ببعض بنود التعليمات أكد المصدر انها تنطلق من التعامل مع العراقيين كأخوة ،واقرب لمعاملة المواطن الأردني.

وتقول العرب اليوم ان طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي شكك بوجود نيات صادقة لاجراء المصالحة في العراق واصفا التحركات الحكومية في هذا المسعى بانها اجتهادات فردية. كما ابدى تخوفا من عدم اكتمال عملية بناء الجيش العراقي بحلول عملية الانسحاب.
وقال الهاشمي إن المطلوب الان هو طرح مشروع وطني واسع النطاق متفق عليه لاجراء مصالحة حقيقية بين الذين شاركوا في العملية السياسية منذ عام ..2003 واخر بين المشاركين في العملية السياسية وبين الذين قاطعوها حتى اللحظة.

وتقول صحيفة الغد ان طفرة في الاعلام المحلي منحت العـراقيين خيــارا بين ٢٠٠ مطبوعـة و ٦٠ ﻣﺤﻄـﺔ اذاعية و ٣٠ قناة تلفزيونية .ومنذ ستة أعوام كان العراقيون يفتحون الجريدة الصباحية ليجدوا وجه صدام حسين متصدرا الصفحة اﻻولى يومـا بعـد يـوم ولـم تقــدم القنــوات التلفزيونية اكثر كثيرا من خطابات القائد العسكري التي ﻻ تنتهي لكن الصحافيين مازالوا مقيدين بنظام معظم وسائل الاعلام فيه ممولة جزئيا على اﻻقل من قبل أحزاب سياسية قوية تحـدد نبرتهــا التحريريـة وتقرر ما الذي يجب أن تغطيه ويتذمر صحافيون من أن هناك حاجة الى قوانين تقدمية جديدة للاعلام قبل أن تستطيع الصحافة العمل من دون خوف .

وتنقل الدستور عن دراسة لمنظمة الصحة العالمية ان العراقيين اظهروا قدرة مفاجئة على التكيف مع سنوات اراقة الدماء لكن مشكلات الصحة العقلية غالبا ما تمضي دون علاج في العراق.
واظهر مسح للصحة العقلية ان الاضطرابات العقلية بين العراقيين ليست اكثر انتشارا من الدول التي تعيش في سلام . وقالت ممثلة منظمة الصحة العالمية في العراق أن الضغط كان له تأثير على السكان جميعا وبات الصراع حدثا عاديا تقريبا. وتراجع العنف الطائفي الذي كاد ان يمزق العراق الى حد بعيد لكن كثيرا من العراقيين ما زالوا مصدومين من تلك السنوات.

على صلة

XS
SM
MD
LG