روابط للدخول

ما هي اسباب استمرار الصحافة المقرؤة في العراق؟


سعد کامل – بغداد

مازالت الصحافة المقروءة تحجز لها مكانا بارزا وسط زحمة المشهد الثقافي العراقي الذي غص بعد مرحلة التغيير بوسائل اعلام مختلفة من اذاعات ووكالات انباء وفضائيات لم تمنع الكثيرين من ممارسة تقليد شراء الجريدة يوميا وتقليب صفحاتها في البيت واماكن العمل كوسيلة اعلامية مفضلة تضع في متناول ايديهم اخر اخبار الشارع وما يدور في اروقة الدولة من احداث يتمكنون من قرائتها بدقة وعناية. وسجلت بورصة الجرائد في بغداد طرح العشرات من اسماء الصحف ذات التوجهات السياسية والفكرية المختلفة التي اكد احد باعة الجرائد في منطقة الباب الشرقي خالد خلف داخل بان ما يلقى طلبا واسعا منها لايتجاوز عدد اصابع اليد الواحدة.
انفراد بعض الصحف بحصد نسب مبيعات اكبر يرجعه الاعلامي نجاح الركابي الى تميزها في طرح الاخبار وعرض المعلومات وفق مواصفات الموضوعية المهنية المطلوبة.
اما المحامي العراقي المعروف طارق حرب يرى بان السبب وراء شهرة بعض الجرائد اليومية الصدور ما تمنحها من فرصة اكبر لنشر مستجدات الاحداث
ويبدو ان الاحداث والمتغيرات التي مازالت تملاء الشارع العراقي اعطت فرصة اكبر لاستمرار الصحافة المقروءة بالظهور بحسب نقيب الصحفيين العراقيين مؤيد اللامي.
فيما اكد الموسوعي العراقي الدكتور علي النشمي بان المرحلة القادمة تحتاج الى صحافة مقروءة قادرة على منافسة الوسائل الاعلامية الاخرى في سرعة بث الاخبار ونشرها لابعد المسافات.

على صلة

XS
SM
MD
LG