روابط للدخول

قلة مياه الري تهدد بارتفاع الملوحة وتقليص مساحة الأراضي الزراعية


ايسر الياسري - النجف الاشرف

تعد المياه عصب الحياة الاساسية لكل فرد في المجتمع كونها تدخل في الكثير من مفاصل جوانب معيشة الانسان، لذا فان شحتها ستنعكس سلبا على تلك المفاصل، فالزراعة تعتمد بشكل على مصدر المياه واي قلة في مناسبها سيقلل من نسبة المساحات المزروعة، وعلى اعتبار ان مدينة النجف واحدة من اكثر المدن العراقية التي تمتلك مساحات مزروعة وخصوصا محصولي الحنطة والشلب وبما ان زراعتهما تعتمد بشكل اساس على المياه التي تشهد انخفاظا شديدا في عموم العراق فانها بديهيا ستتاثر بشكل سلبي في الانتاج.
قضاء المشخاب جنوب النجف الذي تحتل المساحات المزروعة فيه اكثر من 90% شكى الفلاحون فيه من قلة مناسيب المياه الشديدة للارواء مما جعل منها مشكلة اساسية تعيق الزراعة، المزار ع يوسف حسين اشار الى ان تلك المناسيب ربما تمنعه من زراعة ارضه في العام القادم.
فيما يرى المزارع رحيم الشبلي ان الانخفاض سيؤدي الى ارتفاع نسبة الملوحة في الاراضي وهو سبب اخر ربما يمنع الزراعة ويعزو ذلك الى عدم وجود مبازل نظامية او غير كافية مما يؤدي الى بقاء المياه في مكانها وهو عامل في ارتفاع نسبة الملوحة.
من جانب اخر تحدث مدير الموارد المائية في النجف المهندس الاقدم نظير البكاء عن الاسباب الجانبية التي ترافق قلة الايرادات من منابعها الاصلية والتي تتضمن قنوات الانهار الترابية والتي تمتص نسبة عالية من المياه فضلا عن قلة المبازل، وعن خطة الوزارة لايجاد حلول بديلة اشار البكاء الى وجود مشاريع عدة باشرت الوزارة بتنفيذها منذ العام 2007 تشمل قنوات ري جديدة اضافة الى مبازل نظامية بحيث توفر النسب المطلوبة للزراعة. الى ذلك اكد البكاء ان خطة الوزارة للعام 2009 في تحديد مساحة الاراضي المعدة للزراعة ستعتمد بشكل اساس على نسبة الايرادات من المياه القادمة من الدول.

على صلة

XS
SM
MD
LG